ولهذه النسخة فهرس وضع في أول الكتاب زهاء صفحتين ونصف الصفحة .
ذكر فيها أبواب الكتاب الاثنين والعشرين مع ذكر فصولها وعبارة من أول كل فصل .
فمثلا : في باب العلم نجد الفهرس لفصوله بالشكل الآتي :
( فصل : ومما يجب على العلماء ان لا يبخلوا . .
فصل : المتعلم ضربان طالب ومستدعى . . .
خاتمه : ربما كان لبعض السلاطين رغبة في العلم ) .
وفي باب الكتابة : ( فصل : قد يعرض للخط ما يمنع من فهمه ) .
وكتب في اخر الفهرس :
( باب الموت فصل : القبر ، وهو خاتمة الكتاب والفصول
اللهم اختم اعمالنا بالقبول ، وسهل لنا بلوغ المأمول وانظمنا في سلك أصحاب العقول انك أنت اللطيف الخبير وبالقبول حريّ جدير ) .
والفهرس بهذا الشكل ان دل على شيء فهو يدل على أن الفهرس قد وضع بعد الانتهاء من تدوين الكتاب .
وعدد صفحات هذه النسخة 184 صفحه .
وفي كل صفحة 21 سطرا وطول كل سطر 7 سانتيمترات ونصف .
وليس على هذه النسخة هوامش كثيرة - غير ما كان للسقط الطاريء أثناء الاستنساخ - الا هامشين كتبا بخط يغاير الخط الذي كتب به المتن ، وهذا يعني : انهما كتبا بعد كتابة المتن استدراكا وتعليقا إضافيا .
وقد أشرنا إلى كليهما في الهامش انظر ص 38 وص 253 أدرجنا السقط في المتن من دون إشارة إلى موضعه في النسخة .
نور الحقيقة ونور الحديقة — صفحة 25
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٢٥