وأن ( 4 * ) لا تركن إلى ظالم وإن كان جميعاً قريباً « 1 » ، وأن لا تعمل بالهوى ، ولا تقذف المحصنة ، ولاترائي فإنّ أيسر الرِّياء شرك باللَّه عزّ وجلّ ، وأن لا تقول لقصير : يا قصير ، ولا لطويل :
يا طويل ، تريد بذلك عيبه . وأن لا تسخر من أحد من خلق اللَّه ، وأن تصبر على البلاء والمصيبة ، وأن تشكر نِعَم اللَّه الّتي أنعم بها عليك ، وأن لاتأمن عقاب اللَّه على ذنب تصيبه ، وأن لا تقنط من رحمة اللَّه ، وأن تتوب إلى اللَّه عزّ وجلّ من ذنوبك ، فإنّ التّائب من ذنوبه كمَنْ لا ذنبَ له ، وأن لا تصرّ على الذّنوب مع الاستغفار ، فتكون كالمستهزئ باللَّه وآياته ورسله ، وأن تعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطؤك ، وأنّ ما أخطأك لم يك « 2 » ليصيبك ، وأن لا تطلب سخط الخالق برضا المخلوق ، وأن لا تؤثر الدّنيا على الآخرة ، لأنّ الدّنيا فانية والآخرة الباقية « 3 » ، وأن لا تبخل على إخوانك بما تقدر عليه ، وأن تكون « 4 » سريرتك كعلانيتك ، وأن لا تكون علانيتك حسنة وسريرتك قبيحة ، فإن فعلت ذلك كنت من المنافقين ، وأن لا تكذب ، وأن « 5 » لا تخالط الكذّابين ، وأن لا تغضب إذا سمعت حقّاً . وأن تؤدّب نفسك وأهلك وولدك وجيرانك على حسب الطّاقة ، وأن تعمل بما علمت ، ولا تعاملنّ أحداً من خلق اللَّه عزّ وجلّ إلّابالحقّ ، وأن تكون سهلًا للقريب والبعيد ، وأن لا تكون جبّاراً عنيداً ، وأن تكثر من التّسبيح والتّهليل والدّعاء وذكر الموت وما بعده من القيامة والجنّة والنّار ، وأن تكثر من قراءة القرآن وتعمل بما فيه ، وأن تستغنم البرّ والكرامة بالمؤمنين والمؤمنات ، وأن تنظر إلى كلّ ما لا ترضى فعله لنفسك فلا تفعله بأحدٍ من المؤمنين ، و « 6 » لا تملّ من فعل الخير ، وأن « 5 » لا تثقل على أحد ، « 7 » وأن لا تمنّ على أحد « 7 » إذا
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين 2 / وكنز الدّقائق 6 / ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « لم يكن » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « باقية » ] .
( 4 ) - [ البحار : « يكون » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « وأن » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار ] .