الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 153 - 154 / عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 577 - 578 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 104 - 105 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 173
روى الإمام عليّ بن موسى الرّضا أنّ الحسين بن عليّ دخل الخلاء فوجد لقمة ملقاة ، فدفعها إلى غلام له ، فقال : يا غلام ! اذكرنيها إذا خرجت ، فأكلها الغلام ، فلمّا سأله عنها ، قال : أكلتها يا مولاي ، قال : اذهب فأنت حرّ لوجه اللَّه تعالى . ثمّ قال : سمعت جدِّي رسول اللَّه ( ص ) يقول : « مَنْ وجدَ لقمة ملقاة فمسح أو غسل ثمّ أكلها أعتقه اللَّه من النّار » ، فلم أكن أستعبد رجلًا أعتقه اللَّه من النّار . « 1 »
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 143
هامش
( 1 ) - از حسين بن علي عليهما السلام مروى است :
قال : « صحّ عندي قول النّبيّ صلى الله عليه وآله : أفضل الأعمال بعد الصّلاة إدخال السّرور في قلب المؤمنين بما لا إثم فيه » .
مىفرمايد : « درست شد بر من قول رسول خدا كه فرمود : فاضلترين اعمال بعد از نماز ، شاد ساختن دل مؤمنان است به چيزى كه در آن گناه نباشد . »
آنگاه فرمود : « فإنّي رأيت غلاماً يؤاكل كلباً ، فقلت له في ذلك ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ! إنِّي مغموم أطلب سروراً بسروره لأنّ صاحبي يهودي أريد أن أفارقه » .
مىفرمايد : غلامي را ديدم كه با سگ غذا همى خورد ، گفتم : « اين چيست ؟ »
گفت : « يا بن رسول اللَّه ! من مردى غمزده واندوهگينم ، به سرور اين سگ خود را مسرور مىدارم . چون مالك من شخصي است يهود ومن مىخواهم از أو جدا شوم . »
چون حسين اين كلمات بشنيد ، به نزد آن جهود كه صاحب غلام بود آمد ودويست دينار زر خالص در ازاى بهاى غلام ، به نزد أو گذاشت .
فقال اليهوديّ : « الغلام فداء لخطائك وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، فقال عليه السلام : وأنا قد وهبت لك المال ، قال : قبلت المال ووهبته للغلام ، فقال الحسين : أعتقت الغلام ووهبت له جميعاً » .
يهودي عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! اين غلام را فداى مقدم تو ساختم ، واين بستان را خاص أو نهادم واين دنانير را نيز با تو باز دادم . »
حسين عليه السلام فرمود : « اين دنانير را با تو هبه كردم . »
عرض كرد : « بپذيرفتم ، لكن بدين غلام بخشيدم . »