حجّ رضي الله عنه عشرين حجّة ، ماشياً . قال ذلك مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ .
البرّي ، الجوهرة ، / 39
قد كان في العبادة مقتدياً بِمَنْ تقدّم حتّى نقل عنه عليه السلام أنّه حجّ « 1 » خمساً وعشرين حجّة إلى الحرم ونجائبه تُقاد معه وهو ماش على القدم .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 255 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 23 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 576
قال علماء السّير : أقام الحسين بعد « 2 » وفاة أخيه الحسن يحجّ في كلّ عام من المدينة إلى مكّة ماشياً .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 212 / مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 12
وخالد بن محمّد بن زهير ، عن الحسن بن عليّ ، مجهولان ، قلت : الثّاني : خالد بن محمّد بن زهير بن أبي اميّة بن المغيرة المخزوميّ .
قال البخاري : لم يقم حديثه . وقال معاذ بن معاذ : حدّثنا صالح بن أبي الأخضر ، حدّثني خالد ، عن مولاة لهم ، عن جدّتها - أنّ الحسن بن عليّ وأخاه الحسين قدما مكّة معتمرين ، فطافا وسعيا ، ثمّ ارتحلا .
الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، / 639 - 640 رقم 2461
في البحار من كتاب الدّلائل لعبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، بإسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خرج الحسين بن عليّ عليه السلام إلى مكّة سنة ماشياً ، فورمت قدماه ، فقال له بعض مواليه : لو ركبت ليسكن عنك هذا الورم ، فقال : كلّا ، إذا أتينا هذا المنزل فإنّه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتره منه ولا تماكسه ، فقال له مولاه : بأبي أنت وامِّي ، ما قدّامنا منزل فيه أحد يبيع هذا الدّواء ، فقال : بلى ، أمامك دون المنزل .
هامش
( 1 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : « في كشف الغمّة : رُوي أنّ الحسين عليه السلام حجّ . . . » ]
( 2 ) - [ في لواعج الأشجان مكانه : « وأقام بعد . . . » ]