فسار ميلًا ، فإذا هو بالأسود ، فقال الحسين عليه السلام لمولاه : دونك الرّجل ، فخذ منه الدّهن ، فأخذ منه الدّهن وأعطاه الثّمن ، فقال له الغلام : لمن أردت هذا ؟ فقال : للحسين ابن عليّ عليه السلام ، فقال : انطلق بي إليه ، فسار الأسود نحوه ، فقال : يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! إنِّي مولاك لا آخذ له ثمناً ، ولكن ادع اللَّه أن يرزقني ولداً ذكراً سويّاً يحبّكم أهل البيت فإنِّي خلفت امرأتي تمخض . فقال عليه السلام : انطلق إلى منزلك فإنّ اللَّه قد وهب لك ولداً ذكراً سويّاً ، فولدت غلاماً سويّاً ، ثمّ رجع الأسود ودعا له بالخير بولادة الغلام له وإنّ الحسين عليه السلام قد مسح رجليه ، فما قام من موضعه حتّى زال ذلك الورم . « 1 »
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 18
وحجّ الحسنان عليهما السلام ماشيين ، فلم يمرّا برجلٍ راكبٍ إلّانزل يمشي ، فقال بعضهم لسعد :
قد ثقل علينا المشي ولا نستحسن أن نركب وهذان السّيِّدان يمشيان ، فرغب إليهما سعد في أن يركبا ، فقال الحسن عليه السلام : لا نركب ، قد جعلنا على أنفسنا المشي إلى بيت اللَّه الحرام على أقدامنا ، ولكنّنا نتنكّب عن الطّريق ، فأخذا جانباً من النّاس .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 12
هامش
( 1 ) - إبانة بن بطه از عبداللَّه بن عبيد أبو عمير روايت مىكند كه : حسين عليه السلام بيست وپنج كرت پياده از مدينه به طواف خانهء خدا شتافت وجنيبتهاى آن حضرت را از پيش روى مىكشيدند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 83