اليقين ، / 64 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 406 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 407 ؛ ابن طولون ، الأئمّة الاثني عشر ، / 72 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 211
وروى إبراهيم بن « 1 » الرّافعيّ ، عن أبيه ، عن جدِّه ، قال : رأيت الحسن والحسين عليهما السلام يمشيان إلى الحجّ ، فلم يمرّا براكبٍ « 2 » إلّانزل يمشي ، فثقل ذلك على بعضهم ، « 3 » فقالوا لسعد ابن أبي وقّاص : قد ثقل علينا المشي ولا نستحسن أن نركب وهذان السّيِّدان يمشيان ؟
فقال سعد « 3 » للحسن عليه السلام : يا أبا محمّد ! إنّ المشي قد ثقل على جماعة ممّن معك . « 4 » والنّاس إذ « 4 » رأوكما تمشيان لم تطب أنفسهم أن يركبوا ، « 5 » فلو ركبتما « 5 » ؟ فقال الحسن عليه السلام : لا نركب ، قد جعلنا على أنفسنا المشي إلى بيت اللَّه الحرام على أقدامنا ، ولكنّا نتنكّب « 6 » الطّريق ، فأخذا جانباً من النّاس . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المناقب والبحار ]
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « برجل راكب » ]
( 3 - 3 ) [ المناقب : « فقال سعد بن أبي وقّاص » ]
( 4 - 4 ) [ في المناقب والعوالم : « من النّاس إذا » ، وفي البحار : « والنّاس إذا » ]
( 5 - 5 ) [ المناقب : « فلِمَ ما ركبتما » ]
( 6 ) - [ أضاف في المناقب والبحار : « عن » ]
( 7 ) - وإبراهيم بن رافعى از پدرش از جدش روايت كند كه گفت : حسن وحسين را ديدم كه پياده به حج مىرفتند . پس به هيچ سواري نمىگذشتند ، جز اين كه ( به احترام آن دو ) پياده مىشد . پس كار به برخى از ايشان سخت شد ( واز پياده روى به رنج افتادند ) . از اين رو به سعد بن أبي وقاص گفتند : « پياده روى بر ما دشوار است ، وخوش نداريم با اين كه اين دو بزرگوار پياده مىروند ، ما سوار شويم . »
سعد بن أبي وقاص به حسن عليه السلام عرض كرد : « اى أبا محمد ! پياده روى به گروهى از اين مردم كه با شما هستند ، دشوار شده . ومردم چون مىبينند شما را كه پياده مىرويد ، دلشان راضى نمىشود سوار شوند . ( از اين رو ) اگر سوار شويد ، نيكو است . »
حسن عليه السلام فرمود : « ما سوار نمىشويم . با خود عهد كردهايم كه با پاى پياده به سوى خانهء خدا برويم . ولى ( براي اين كه مردم مراعاة ما را نكنند واگر مىخواهند سوار شوند وپياده روى ما مانع ايشان نشود ) ما از كنار راه در بيراهه مىرويم . »
پس از مردم كناره گرفتند ( كه هر كه مىخواهد سوار شود ) .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 132