تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
فإن أخطأ ذلك ؟ قال : فصاعقة تنزل من السّماء فتحرقه . فضحك الحسين رضي الله عنه ورمى بالصّرّة إليه . النّيسابوري ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، 1 / 230 - 231 وروي : أنّ الحسين عليه السلام كان جالساً في المسجد ، مسجد النّبيّ صلى الله عليه وآله في الموضع الّذي كان يجلس فيه أخوه الحسن عليه السلام ، بعد وفاة أخيه عليه السلام ، فأتاه أعرابيّ فسلّم عليه ، فردّ عليه السّلام وقال : ما حاجتك ؟ قال : إنِّي قتلت ابن عمّ لي وقد طولبت بالدّيّة ، وقد قصدتك في ديّة مسلّمة إلى أهلها . قال : أقصدت أحداً قبلي ؟ قال : نعم ، قال : قصدتُ عتبة بن أبي سفيان ، فناولني خمسين ديناراً ، فرددتها عليه ، وقلت : لأقصدنّ خيراً منك وأكرم . فقال عتبة : ومن خير منّي وأكرم لا امّ لك ؟ فقلت : الحسين وعبداللَّه بن جعفر ، وقد أتيتك بدءاً لتقيم بها عمود ظهري وتردّني إلى أهلي . فقال الحسين عليه السلام : يا أعرابيّ ، إنّا قوم نعطي المعروف على قدر المعرفة . فقال : سل ، يا ابن رسول اللَّه . فقال الحسين : ما النّجاة من الهلكة ؟ قال : التّوكّل على اللَّه . فقال : ما أوفى للهمّة ؟ فقال : الثّقة باللَّه . فقال : ما أحصن ما يتحصّن به العبد ؟ قال : بحبّكم أهل البيت . قال : ما أزين ما يتزيّن به العبد ؟ قال : علم يزيّنه حلم . قال : فإن أخطأه ذلك .