قال : أخبرنا « 1 » عليّ بن محمّد ، عن يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن أبي بكر بن محمّد ابن عمرو بن حزم ، قال :
مرّ الحسين بمساكين « 2 » يأكلون في الصّفّة ، فقالوا : الغداء « 3 » ، فنزل وقال : إنّ اللَّه لا يحبّ المتكبِّرين ، فتغدّى ، ثمّ قال لهم : قد أجبتكم فأجيبوني ، قالوا : نعم ، فمضى بهم إلى منزله « 4 » فقال للرّباب « 4 » : أخرجي ما كنتِ تدّخرين . « 5 »
هامش
ابنحجر در « فتح الباري » كه شرح بر صحيح بخارى است ، دست به توجيه سخن اسامة زده ومىگويد : انگيزهء عدم شركت اسامة در جنگهاى أمير المؤمنين اين بود كه أو نبرد با مسلمين را روا نمىدانست . به همين سبب علي عليه السلام از كمك به أو دريغ ورزيدند . اما فرزندان أو از دارايىهاى خودشان به حرمله پرداختند تا خود را به مدينه برساند .
به نظر نويسندهء اين سطور ، عذرخواهى اسامة هرگز پذيرفته نيست ؛ چرا كه خداى مىفرمايد :
« فَقاتِلُوا الّتي تَبْغي حَتّى تَفيءَ إلى أمْرِ اللَّهِ » 1 .
( هرگاه دو دسته از مؤمنين با يكديگر جنگ مىكنند . . . ) با آن گروه كه ستمپيشه است ، بجنگيد تا به فرمان خدا درآيد .
اسامة بايد از علىبن ابىطالب شرم مىكرد وبعد از آن كه از يارى أو سر باز زده بود ، از وى تقاضاى كمك مالي از بيت المال مسلمانان نمىنمود . حتى در برخى روايات آمده كه اسامة با أمير المؤمنين بيعت نيز نكرد . بنابراين ، آنچه را كه دربارهء امتناع علىبن ابىطالب از پرداخت مال به وى نقل كردهاند ، اگر درست باشد ، عين صواب است وشايستهء اسامة بوده است . اما عمل دو فرزند أمير المؤمنين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر حكايت از روح بخشندگى وكرم بنىهاشم مىكند واين كه آنان بدى را با نيكى پاداش مىدهند . لذا اگرچه عدم يارى أمير المؤمنين براي اسامة اقدام ناشايستهاى بوده است ، اما آنان بزرگوارانه از دارايى خود به مدد وى شتافته اند . اين است شيوهء كريمانهء خاندان وحى .
1 . قرآن ، سورهء حجرات ، آيهء 9 .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 112 - 113
( 1 ) - [ في ابن عساكر مكانه : « أخبرنا أبو بكر الأنصاريّ ، أنا الحسين بن عليّ ، أنا محمّد بن العبّاس ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن محمّد ، قال ابن سعد : وأنا . . . » ]
( 2 ) - [ في التّهذيب مكانه : « ومرّ بمساكين . . . » ، وفي المختصر : « وعن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم قال : مرّ الحسين بمساكين . . . » ، وفي أعيان الشّيعة : « وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق أنّه مرّ بمساكين . . . » ]
( 3 ) - [ تاريخ دمشق : « الغذاء » ]
( 4 - 4 ) [ في التّهذيب وأعيان الشّيعة : « وقال للرّباب خادمته » ]
( 5 ) - ابن عساكر در تاريخ دمشق مىنويسد : امام حسين عليه السلام از كنار عده اى بينوا گذشت كه بر سكوى