تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
ورُوي أنّه قال الحسن عليه السلام في صلح معاوية : أيّها النّاس ! إنّكم لو طلبتم ما بين جابلقا وجابرسا رجلًا جدّه رسول اللَّه ما وجدتم « 1 » غيري وغير أخي ، وأنّ معاوية نازعني حقّاً هو لي ، فتركته لصلاح الامّة وحقن دمائها ، وقد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت ، وقد رأيت أنّ أسالمه وأن يكون ما صنعت حجّة على من كان يتمنّى هذا الأمر ، وإن أدري لعلّه فتنة لكم ومتاع إلى حين . وفي رواية : إنّما هادنت حقناً للدّماء وصيانتها وإشفاقاً على نفسي وأهلي والمخلصين من أصحابي . ورُوي أنّه عليه السلام قال : يا أهل العراق ! إنّما سخّى عليكم بنفسي ثلاث : قتلكم أبي ، وطعنكم إيّاي ، وانتهابكم متاعي . ودخل الحسين عليه السلام على « 2 » أخيه باكياً ، ثمّ خرج ضاحكاً ، فقال له مواليه : ما هذا ؟ قال : أتعجّب « 3 » من دخولي على إمام أريد أن أعلِّمه ، فقلت : ماذا « 4 » دعاك إلى تسليم الخلافة ؟ فقال : الّذي دعا أباك فيما تقدّم . « 5 » قال : فطلب « 5 » معاوية البيعة من الحسين ، فقال الحسن : يا معاوية ! لا تكرهه فإنّه لن يبايع « 6 » أبداً أو يُقتل ، ولن يُقتل حتّى يُقتل أهل بيته ، ولن يُقتل أهل بيته حتّى قتل أهل الشّام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 34 - 35 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 56 - 57 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 169 - 170 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 52
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « ما وجدتموه » ] ( 2 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : « قيل : إنّ الحسين عليه السلام دخل على . . . » ] ( 3 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « العجب » ] ( 4 ) - [ تسلية المجالس : « ما » ] ( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : « ولمّا انقضى أمر الصّلح طلب » ] ( 6 ) - [ البحار : « لا يبايع » ]