إنّما النّاس ثلاثة : مؤمن يعرف حقّنا « 1 » ويسلِّم لنا ويأتمّ « 1 » بنا ، فذلك ناج « 2 » محبّ للَّهولي « 2 » .
وناصب لنا العداوة يتبرّأ منّا ، ويلعننا « 3 » ، ويستحلّ دمائنا ، ويجحد حقّنا ، ويدين اللَّه بالبراءة منّا ، فهذا كافر مشرك « 4 » ، وإنّما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما سبّوا اللَّه عدواً بغير علم ، « 5 » كذلك يشرك باللَّه بغير علم « 5 » .
ورجل آخذ بما لا يختلف « 6 » فيه ، وردّ علم ما أشكل عليه إلى اللَّه ، مع ولايتنا ولايأتمّ « 7 » بنا ، ولا يعادينا ، ولا يعرف حقّنا ، فنحن نرجو أن يغفر اللَّه له ، ويدخله الجنّة ، فهذا مسلم ضعيف « 8 » .
فلمّا سمع معاوية أمر لكلِّ « 9 » منهم بمائة ألف درهم ، غير الحسن والحسين وابن جعفر ، فإنّه أمر لكلّ واحد منهم بألف ألف درهم .
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 3 - 8 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 97 - 102 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 246 - 251 ؛ مثله رضي الدّين ابن المطهّر ، العدد القويّة ، / 46 - 51
قالوا : ومعاوية أوّل رجل في الأرض وهب ألف ألف درهم ، وابنه أوّل مَنْ ضاعف ذلك ، فإنّه كان يجيز الحسن والحسين ابني عليّ عليه السلام في كلِّ عام لكلّ واحد منهما بألف ألف درهم ، وكذلك كان يجيز عبداللَّه بن العبّاس وعبداللَّه بن جعفر . فلمّا مات وقام يزيد ، وفد عليه عبداللَّه بن جعفر ، فقال له : إنّ أمير المؤمنين معاوية كان يصل رحمي في كلِّ
هامش
( 1 - 1 ) [ العدد : « مسلِّم لنا مؤتمّ » ]
( 2 ) - [ العدد : « يحبّ اللَّه ورسوله » ]
( 3 ) - [ العدد : « يلعنّا » ]
( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « فاسق » ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في العدد ]
( 6 ) - [ العدد : « لم يختلف » ]
( 7 ) - [ العدد : « الايتمام » ]
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في العدد ]
( 9 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « واحد » ]