عن يزيد بن عبداللَّه بن اسامة اللّيثيّ .
أنّ محمّد بن إبراهيم التّيميّ حدّثه مثل حديث محمّد بن الحسن الّذي قبل هذا ، قال :
وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن جدّي عبداللَّه بن مصعب ، عن أبيه . « 1 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 295 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 2 / 26 - 27 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 27
قال : وحدّثني إبراهيم بن حمزة ، عن جدّي عبداللَّه بن مصعب ، عن أبيه : أنّ الحسين ابن عليّ عليهما السلام كان بينه وبين معاوية كلام في أرض له ، فقال له الحسين عليه السلام : اختر خصلة من ثلاث خصال : إمّا أن تشتري منِّي حقِّي ، وإمّا أن تردّه عليَّ ، أو تجعل بيني وبينك ابن الزّبير وابن عمر ، والرّابعة الصّيلم ، قال : وما الصّيلم ؟ قال : أن أهتف بحلف الفضول ، قال : فلا حاجة لنا بالصّيلم .
قال : فخرج وهو مغضب ، فمرّ بعبداللَّه بن الزّبير ، فأخبره ، فقال : واللَّه لئن لم ينصفني لأهتفنّ بحلف الفضول ، فقال عبداللَّه بن الزّبير : واللَّه لئن هتفت به وأنا مضطجع لأقعدنّ أو قاعد لأقومنّ ، ولئن هتفت به وأنا ماش لأسعينّ ، ثمّ لينفدنّ روحي مع روحك ، أو لينصفنّك .
أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 296
قال : فخرج عبداللَّه بن الزّبير ، فدخل على معاوية ، فباعه منه ، وخرج عبداللَّه ، فجاء
هامش
( 1 ) - محمد بن إبراهيم بن حارث تميمي چنين روايت مىكند : ميان حسينبن على ( سيد الشهدا ) ووليد بن عتبة بن ابىسفيان ، اختلافى در يك مال مشترك پيدا شد . وليد در آن هنگام أمير مدينه از طرف عم خود معاوية بود . وليد به سبب قدرت خود زور گفته بود . حسين عليه السلام فرمود : « به خدا سوگند ، اگر انصاف ندهى ، من شمشير خود را آخته ، در مسجد پيغمبر ايستاده ، مردم را به عهد وپيمان فضول دعوت خواهم كرد . »
عبداللَّه بن زبير كه در آنجا حضور داشت گفت : « من نيز به خدا سوگند ، اگر انصاف ندهى وحق حسين را ادا نكنى ، چنين خواهم كرد تا هر دو با هم بميريم . »
مسور بن مخرمة زهرى شنيد ، وأو هم مانند آن دو آمادهء جانبازى براي دفع ستم گرديد . عبد الرحمان بن عبداللَّه تيمي نيز چنين گفت وبه آنها پيوست . چون وليد وضع را بدان حال ديد ، انصاف داد تا حسين از أو خشنود گرديد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 1 / 39