قيس الهلاليّ ، قال :
سمعتُ عليّاً عليه السلام يقول في شهر رمضان - وهو الشّهر الّذي قُتل فيه - وهو بين ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام وبني عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وخاصّة شيعته ، وهو يقول :
دعوا النّاس وما رضوا لأنفسهم ، وألزموا أنفسكم السّكوت ودولة عدوّكم ، فإنّه لا يعدمكم ما ينتحل أمركم ، وعدوّ باغ حاسد .
النّاس ثلاثة أصناف : صنف بيّن بنورنا ، وصنف يأكلون بنا ، وصنف اهتدوا بنا واقتدوا بأمرنا ، وهم أقلّ الأصناف . أولئك الشّيعة النّجباء الحكماء ، والعلماء الفقهاء ، والأتقياء الأسخياء ، طوبى لهم وحسن مآب .
« 1 » حسن بن سليمان ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 104
وأمّا المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب يكنّى أبا يحيى ، ولد بمكّة في أيّام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين ، وهو الّذي ظفر بابن ملجم ، فقبض
هامش
( 1 ) - هنگام ضرب ابن ملجم ، زمين بلرزيد ودريا بر دميد وآسمان متزلزل گشت ، ودرهاى مسجد با يكديگر متصادم شد وفريشتگان بگريستند وبادي سخت بوزيد كه جهان را تاريك ساخت ، وجبرئيل در ميان آسمان وزمين ندا در داد ، چنان كه مردمان بشنيدند ، وهمى گفت :
« تهدّمت واللَّه أركان الهدى ، وانطمست أعلام التّقى ، وانفصمت العروة الوثقى ، قُتل ابن عمّ محمّد المصطفى ، قُتل الوصيّ المجتبى ، قُتل عليّ المرتضى ، قتله أشقى الأشقياء » .
چون أم كلثوم نداى نعى جبرئيل بشنيد ، روى را لطمه بزد وگريبان بدريد وفرياد برداشت : « وا أبتاه ! وا عليّاه ! وا محمّداه » ، وامام حسن وامام حسين عليهما السلام از خانه بيرون شدند وطريق مسجد گرفتند ، وهمى شنيدند كه مردمان گويند : « وا اماماه ! سوگند با خداى ، كشته شد امام مجاهدين ، كسى كه هرگز أصنام وأوثان را سجده نكرد ، وأشبه مردم بود با رسول خداى . »
پس به مسجد درآمدند وهمى گفتند : « وا أبتاه ! وا عليّاه ، كاش بمرده بوديم واين روز را نديديم . »
وآن حضرت را نگريستند كه در ميان محراب درافتاده ، و [ أبو ] جعده وجماعتى از أصحاب وأنصار آن حضرت حاضرند تا مگر أو را از بهر نماز برخيزانند ، وأو توانا نيست . پس امام حسن عليه السلام را بفرمود تا با مردم دو ركعت نماز خفيف بگذاشت ، وأمير المؤمنين عليه السلام نماز خويش نشسته به أشارت تمام كرد ، واز زحمت زهر وشدت زخم به جانب يمين وشمال متمايل مىگشت .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 4 / 280 - 281