تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
فضائل أحمد ، امّ كلثوم : يا أبا صالح ! لو رأيت أمير المؤمنين وأتى بأترج ، فذهب الحسن و « 1 » الحسين عليهما السلام يتناول أترجة فنزعها من يده ، ثمّ أمر به ، فقسّم بين النّاس . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 108 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 112 - 113 إنّ رجلًا من خثعم رأى الحسن والحسين عليهما السلام يأكلان خبزاً وبقلًا وخلّاً ، فقال لهما : أتأكلان من هذا وفي الرّحبة ما فيها ، فقالا : ما أغفلك عن أمير المؤمنين عليه السلام ؟ ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 108 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 113 وذكره الزّمخشري في ربيع الأبرار ، وبه قال أبو النّوار : أتى عليّ عليه السلام بأترجة ، فأخذها الحسين عليه السلام ، فنزعها من يده وقسّمها في النّاس . « 2 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 111
هامش
( 1 ) - [ البحار : « أو » ] ( 2 ) - يك روز معاوية [ به عقيل بن أبي طالب ] گفت : « يا أبا يزيد ! مرا از قصهء حديدهء محماة خبر ده . » عقيل بگريست وگفت : « نخست حديثي از حسين عليه السلام گويم ، پس به سر حديدهء محماة آيم . يك روز مهمانى بر حسين وارد شد . درهمى داد تا برفتند نان بخريدند وبياوردند . از بهر ادام چيزى حاضر نبود ، الّا آن كه چند مشك عسل كه از يمن حمل داده بودند ، در بيت المال حاضر بود . قنبر را بفرمود تا از آن عسل مقدارى به نزديك مهمان آورد . چون أمير المؤمنين عليه السلام آن مشك‌ها را طلب فرمود تا قسمت فرمايد ، با قنبر گفت : مگر از اين مشك ، چيزى برگرفتى ؟ عرض كرد : رطلى برداشتم . وقصه را به عرض رسانيد . أمير المؤمنين در غضب شد وبا دره به نزديك حسين شتافت تا اورا آسيب زند . حسين عرض كرد : به حق عمى جعفر ، چه آن حضرت را هرگاه كه به حق جعفر سوگند دادند ، ساكت شدى . آن‌گاه فرمود : تو را چه افتاد كه از اين عسل مأخوذ داشتى ؟ عرض كرد : مرا نيز در اين عسل قسمتى وبهره اى است . حق خويش را برگرفتم ، تا چون قسمت شود باز دهم . قال : فداك أبوك ، وإن كان لك فيه حقّ فليس لك أن تنتفع بحقِّك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم ، أما لولا أنِّي رأيتُ رسول اللَّه يُقبِّل شفتيك لأوجعتكَ ضرباً . فرمود : پدر فداى تو شود ، اگرچه تورا در اين عسل حقي است ، لكن روا نيست قبل از آن كه مسلمانان قسمت خويش مأخوذ دارند ، تو حق خود به دست كنى ، اگرنه اين بود كه رسول خداى را ديدم كه بر دهان تو بوسه مىزد ، تورا دردناك مىساختم . پس قنبر را درهمى بداد تا برفت وعسلى نيكوتر بخريد وبياورد وعلي عليه السلام با هر دو دست سر مشك را بداشت ، تا عسل را بريخت . پس سر مشك را مىبست ومىگريست ومىگفت : اللَّهمّ اغفر للحسين ، فإنّه لم يعلم . » سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 3 / 192 - 193