مواقف الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من معاوية وأصحابه
وكان عليّ عليه السلام إذا صلّى الغداة والمغرب وفرغ من الصّلاة يقول : « اللَّهمّ العن معاوية ، وعمراً ، وأبا موسى ، وحبيب بن مسلمة ، والضّحّاك بن قيس ، والوليد بن عُقبة ، وعبدالرّحمان ابن خالد بن الوليد » ، فبلغ ذلك معاوية ، فكان إذا قنت لعن عليّاً ، وابن عبّاس ، وقيس
ابن سعد ، والحسن والحسين . نصر بن مزاحم ، وقعة صفّين ، / 552
وحدّثني عبّاس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، وعن عوانة في إسنادهما قالوا : [ . . . ] وانصرف أهل الشّام إلى معاوية ، فسلّموا عليه بالخلافة وبايعوه ، ورجع ابن عبّاس وشريح بن هاني إلى عليّ بالخبر ، فكان عليّ إذا صلّى الغداة قنت فقال :
اللَّهمّ العن معاوية ، وعمراً ، وأبا الأعور ، وحبيب بن مسلمة ، وعبدالرّحمان بن خالد بن الوليد ، والضّحّاك بن قيس ، والوليد بن عقبة . فبلغ ذلك معاوية ، فكان يلعن عليّاً ، والأشتر ، وقيس بن سعد ، والحسن ، والحسين ، وابن عبّاس ، وعبداللَّه بن جعفر رضي اللَّه تعالى عنهم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 121 ، 126 ، أنساب الأشراف ، 2 / 351 - 352 رقم 422
قال أبو مخنف : حدّثني أبو جناب الكلبيّ [ . . . ] ، ثمّ انصرف عمرو وأهل الشّام إلى معاوية ، وسلّموا عليه بالخلافة ، ورجع ابن عبّاس وشريح بن هاني إلى عليّ ، وكان إذا صلّى الغداة يقنُت فيقول : اللَّهمّ العن معاوية ، وعمراً ، وأبا الأعور السُّلَميّ ، وحبيباً ، وعبدالرّحمان بن خالد ، والضّحّاك بن قيس ، والوليد . فبلغ ذلك معاوية ، فكان إذا قنت لعن عليّاً ، وابن عبّاس ، والأشتر ، وحسناً ، وحسيناً . « 1 » الطّبري ،
التّاريخ ، 5 / 70 ، 71
هامش
( 1 ) - گويد [ ابوجناب كلبى ] : آنگاه عمرو ومردم شام پيش معاوية رفتند وبه عنوان خلافت به وى سلام