تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ورمى النّاس [ عثمان ] ( 10 * ) بالسّهام حتّى خضب الحسن « 1 » بالدّماء على بابه ، وأصاب مروان سهم وهو في الدّار ، وخضب محمّد بن طلحة ، وشُجّ قَنبر مولى عليّ ، فخشي محمّد ابن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن والحسين فيثيرونها « 2 » فتنة ، فأخذ بيد الرّجلين ، فقال لهما « 3 » : إن جاءت بنو هاشم فرأوا الدّماء « 4 » على وجه الحسن ، كشفوا « 5 » النّاس عن عثمان ، وبطل ما نريد ، ولكن مرّوا « 6 » بنا حتّى نتسوّر عليه الدّار فنقتله من غير أن يعلم أحد ، فتسوّر محمّد وصاحباه من دار رجل من الأنصار حتّى دخلوا على عثمان ، ولا يعلم أحد ممّن كان معه ، لأنّ كلّ من كان معه كانوا فوق البيوت ، ولم يكن معه إلّا امرأته ، فقال لهما محمّد : مكانكما ، فإنّ معه امرأته حتّى أبدأكما بالدّخول ، فإذا أنا ضبطته فادخلا فتوجّاه « 7 » حتّى تقتلاه . فدخل محمّد [ فأخذ ] بلحيته ، فقال له عثمان : واللَّه لو رآك أبوك لساءه مكانك منِّي ، فتراخت يده ، ودخل الرّجلان عليه ، فتوجّآه « 7 » حتّى قتلاه ، وخرجوا هاربين من حيث دخلوا ، وصرخت امرأته ، فلم يُسمع صراخها « 8 » لما كان في الدّار من الجلبة ، وصعدت امرأته إلى النّاس ، فقالت : إنّ أمير المؤمنين قد قُتِل ، فدخل « 9 » الحسن والحسين ومن كان معهما ، فوجدوا عثمان مذبوحاً ، فانكبّوا عليه يبكون ، وخرجوا ودخل « 9 » النّاس فوجدوه مذبوحاً ، « 10 » وبلغ عليّ بن أبي طالب الخبر « 10 » ، وطلحة ، والزّبير ، وسعداً ، ومَنْ كان بالمدينة ،
هامش
( 1 ) - [ تاريخ الخلفاء : « الحسن بن عليّ » ] ( 2 ) - [ تاريخ الخلفاء : « فيثيروها » ] ( 3 ) - [ لم يرد في المختصر ] ( 4 ) - [ الصّواعق : « الدّم » ] ( 5 ) - [ تاريخ الخلفاء : « كشف » ] ( 6 ) - [ تاريخ الخلفاء : « اذهبوا » ] ( 7 ) - [ الصّواعق : « فتوخّياه » ] ( 8 ) - [ زاد في الصّواعق : « أحد » ] ( 9 - 9 ) [ لم يرد في تاريخ الخلفاء والصّواعق ] ( 10 - 10 ) [ في تاريخ الخلفاء : « وبلغ الخبر عليّاً » ، وفي الصّواعق : « فبلغ الخبر عليّاً » ]