تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
« 1 » فرجعت مع ابن عمر ، فقال : أنت أحقّ من ابن عمر ، فإنّما « 1 » أنبت ما ترى في رؤوسنا اللَّه ، ثمّ أنتم . « 2 » سنده صحيح وهو عند الخطيب . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332 ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 346 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 42 - 43 وروى الدّارقطنيّ أيضاً قصّة في أمر المنبر اتّفقت للحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما مع عمر بن الخطّاب نحو هذه ، وإنّ عمر قال له : منبر أبيك واللَّه لا منبر أبي . فقال عليّ : واللَّه ما أمرت بذلك . فقال عمر : واللَّه ما اتّهمناك . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 378 - 379 ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ عن عبيد بن حنين ، قال : استأذن حسين بن عليّ على عمر بن الخطّاب ، فلم يؤذن له ، فجلس ينتظر ، قال : فجاء عبداللَّه بن عمر يستأذن فلم يؤذن له ، فانصرف ، قال : فقال حسين : إنّه لم يؤذن له - يعني ابن عمر - لا يؤذن لي ، فانصرف . قال : وقال عمر : عليَّ بحسين ، قال : فجيء به ، قال : فقال : يا أمير المؤمنين ! استأذنت فلم يؤذن لي ، فجلست ، فجاء عبداللَّه بن عمر فاستأذن ، فلم يؤذن له ، قلت : إن لم يؤذن له فلا يؤذن لي ، قال : أنت أحقّ بالإذن منه ، وهل أنبت الشّعر في الرّأس بعد اللَّه إلّاأنتم ؟ وفي رواية له : إذا جئت فلا تستأذن . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 387 وأخرج الدّارقطنيّ : إنّ الحسن جاء لأبي بكر وهو على « 3 » منبر رسول اللَّه ( ص ) « 3 » ، فقال : انزل عن مجلس أبي ، فقال : صدقت واللَّه ، إنّه لمجلس أبيك . ثمّ أخذه وأجلسه في حجره
هامش
( 1 - 1 ) [ تهذيب التّهذيب : « وابن عمر بالباب ، فرجع ورجعت معه ، فقال : أنت أحقّ بالإذن من ابن عمر وإنّما » ] ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في تهذيب التّهذيب ] ( 3 - 3 ) [ الينابيع : « المنبر » ]