لا يؤذن لنا ، فبلغ عمر ، فأرسل إليه ، فقال : يا ابن أخي ما أراك ؟ قال ، قلت : إذا لم يأذن لعبداللَّه بن عمر لم يؤذن لي ، قال : يا ابن أخي ! فهل أنبت الشّعر على الرّأس غيركم ، خرجهما ابن السّمّان في الموافقة .
محبّ الدّين الطّبري ، الرّياض النّضرة ، 2 / 341 - 342
حمّاد بن زيد : حدّثنا يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن عبيد بن حنين ، عن الحسين قال : صعدت المنبر إلى عمر ، فقلت : انزل عن منبري واذهب إلى منبر أبيك ، فقال : إنّ أبي لم يكن له منبر ! فأقعدني معه ، فلمّا نزل قال : أي بنيّ ! مَن علّمك هذا ؟ قلت : ما علّمنيه أحد . قال : أي بنيّ ! وهل أنبت على رؤوسنا الشّعر إلّااللَّه ، ثمّ أنتم ! ووضع يده على رأسه وقال : أي بنيّ ! لو جعلت تأتينا وتغشانا .
إسناده صحيح . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 405
وقال يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، « 1 » عن عبيد بن حنين ، حدّثني الحسين بن عليّ ، قال : أتيت عمر « 2 » وهو يخطب على المنبر ، فصعدت إليه ، فقلت « 3 » : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك . فقال عمر « 4 » : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه « 5 » ، أقلّب حصى بيدي ، فلمّا نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : مَنْ علّمك ؟ قلت : واللَّه ما علّمني أحد « 6 » ، « 7 » قال : بأبي « 7 » لو جعلت تغشانا .
قال : فأتيته يوماً وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ، فرجعت معه ، فلقيني بعد ، فقال لي : لم أرك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ! إنِّي جئت وأنت خال بمعاوية ،
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الينابيع ]
( 2 ) - [ في تهذيب التّهذيب : « على عمر » ، وفي الينابيع : « عمر بن الخطّاب » ]
( 3 ) - [ أضاف في تهذيب التّهذيب والينابيع : « له » ]
( 4 ) - [ الينابيع : « عمر بن الخطّاب » ]
( 5 ) - [ زاد في الينابيع : « حتّى » ]
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الينابيع ]
( 7 - 7 ) [ تهذيب التّهذيب : « قال : يا بنيّ » ]