ومن تبعه . فعليٌّ في شبه « 1 » هارون وعتيق في شبه « 1 » العجل وعمر في شبه « 1 » السّامريّ .
وسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لَيجيئنّ « 2 » قوم من أصحابي من أهل العلّيّة والمكانة منِّي ليمرّوا على الصّراط . فإذا رأيتهم ورأوني ، وعرفتهم وعرفوني اختلجوا دوني . فأقول :
أي « 3 » ربّ ، أصحابي أصحابي ! فيُقال : ما تدري « 4 » ما أحدثوا بعدك ، إنّهم ارتدّوا على أدبارهم « 5 » حيث فارقتهم . فأقول : بعداً وسحقاً .
وسمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : لتركبنّ امّتي سنّة بني إسرائيل حَذْوَ النّعل بالنّعل [ وحَذْوَ ] « 6 » القذّة بالقذّة ، شبراً بشبرٍ ، وذراعاً بذراعٍ ، وباعاً بباعٍ ، « 7 » حتّى لو دخلوا جُحْراً لدخلوا فيه معهم . إنّ التّوراة والقرآن كتبه ملك واحد في رقٍّ واحد « 7 » بقلمٍ واحد « 8 » ، وجَرَت الأمثال والسّنن سواء . « 9 »
سليم بن قيس ، / 577 ، 584 - 599 رقم 4 / عنه : المجلسي ، البحار ، 28 / 261 ، 268 - 282
هامش
( 1 ) - [ البحار : « سنّة » ]
( 2 ) - [ البحار : « لتجيء » ]
( 3 ) - [ البحار : « يا » ]
( 4 ) - [ البحار : « لا تدري » ]
( 5 ) - « ب » : أعقابهم
( 6 ) - الزّيادة من « ألف »
( 7 - 7 ) [ البحار : « إذ التّورية والقرآن كتبة يد وا حدة في رقّ » ]
( 8 ) - « ب » : إنّه كتب التّوراة والإنجيل والزّبور ملك واحد في رقّ واحد . وفي « ب » خ ل : إنّه كتب التّوراة والإنجيل والقرآن لملكٌ واحد في رقٍّ واحد . وفي « ألف » خ ل : إذ التّوراة والقرآن كتبه يد واحدة في رقٍّ بقلمٍ واحد
( 9 ) - علي عليه السلام چون ديد مردم اورا خوار كردند ودست از يارى وى برداشتند وبا أبو بكر همصدا شدند وبه أو تعظيم كردند ، خانهنشينى اختيار كرد .
عمر به أبو بكر گفت : « چرا كسى را سراغ على نمىفرستى تا أو هم بيعت كند ؟ غير از على وآن چهار نفر ، همه بيعت كردند ! »
البتة أبو بكر نرمتر ، سازشپذيرتر ، عاقلتر ودورانديشتر از عمر بود ، برعكس عمر خشنتر ، سختتر ،