شرح
صدقة حتّى يبلغ خمسة أوساق ، والعنب مثل ذلك حتّى يكون خمسة أوساق زبيباً « 1 » .
ومنها : رواية زرارة وبكير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وأمّا ما أنبتت الأرض من شيء من الأشياء فليس فيه زكاة إلّافي أربعة أشياء : البرّ ، والشعير ، والتمر ، والزبيب ، وليس في شيء من هذه الأربعة الأشياء شيء حتّى تبلغ خمسة أوساق ؛ والوسق ستّون صاعاً ؛ وهو ثلاثمائة صاع بصاع النبيّ صلى الله عليه وآله .
فإن كان من كلّ صنف خمسة أوساق غير شيء وإن قلّ ، فليس فيه شيء ، وإن نقص البرّ ، والشعير ، والتمر ، والزبيب ، أو نقص من خمسة أوساق صاع أو بعض صاع فليس فيه شيء ، فإذا كان يعالج بالرشاء والنضح والدلاء ، ففيه نصف العشر ، وإن كان يسقى بغير علاج بنهر أو غيره أو سماء ، ففيه العشر تامّاً « 2 » .
ومنها : غير ذلك من الروايات « 3 » الواردة في هذا المجال .
وقد انقدح لك اعتبار بلوغ النصاب في وجوب زكاة الغلّات أيضاً أوّلًا ، وكونه عبارة عن خمسة أوساق ثانياً « 4 » ، وقد وقع التصريح في بعض الروايات المتقدّمة بأنّها عبارة عن ثلاثمائة صاع ؛ لأنّ كلّ وسق ستّون صاع .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 18 ح 46 ، الاستبصار 2 : 18 ح 52 ، وعنهما وسائل الشيعة 9 : 178 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الغلّات ب 1 ح 7 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 19 ح 50 ، وعنه وسائل الشيعة 9 : 177 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الغلّات ب 1 ح 8 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 175 - 179 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الغلّات ب 1 .
( 4 ) وهو مجمع عليه ، كما في مسائل الناصريّات : 285 ، وغنية النزوع : 121 ، ومنتهى المطلب 8 : 189 - 190 ، ومدارك الأحكام 5 : 131 ، ومفاتيح الشرائع 1 : 190 مفتاح 215 ، وص 201 مفتاح 30 ، وغيرها ، فليراجع مفتاح الكرامة 11 : 310 ، ورياض المسائل 5 : 99 ، وجواهر الكلام 15 : 352 .