فضل الصلاة وأهمّيتها
فضل الصلاة وأهمّيتها
وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وهي عمود الدين ، إن قبلت قبل ما سواها ، وإن ردّت ردَّ ما سواها 1 .
شرح
1 - وهي أحبّ الأعمال إلى اللَّه تعالى ، ولا شيء بعد المعرفة أفضل منه ، قال مولانا الصادق عليه السلام في الصحيح : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال :
« وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيّاً » « 1 »
، « 2 » . وهي آخر وصايا الأنبياء عليهم السلام « 3 » ، وأوّل ما ينظر فيه من عمل ابن آدم ، وهي عمود الدين ، إن قبلت قُبِل ما سواها ،
هامش
( 1 ) سورة مريم 19 : 31 .
( 2 ) الكافي 3 : 264 ح 1 ، الفقيه 1 : 135 ح 634 ، تهذيب الأحكام 2 : 236 ح 932 ، وعنها وسائل الشيعة 4 : 38 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ب 10 ح 1 .
( 3 ) الكافي 3 : 264 ح 2 ، الفقيه 1 : 136 ح 638 ، وعنهما وسائل الشيعة 4 : 38 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ب 10 ح 2 .