شرح
هذا تمام الكلام فيما يتعلّق بشرح المطهّرات من كتاب « تحرير الوسيلة » للإمام الخميني مدّظلّه العالي ، وقد وقع الفراغ منه في اليوم الثامن عشر من شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة 1398 من الهجرة النبويّة ، على هاجرها آلاف الثناء والتحيّة ، بيد العبد المفتاق إلى رحمة ربّه الغني ؛ محمّد الموحّدي الفاضل اللنكراني ، ابن العلّامة الفقيه المهاجر إلى اللَّه ورسوله ، المرحوم آية اللَّه « فاضل اللنكراني » ، حشره اللَّه مع أوليائه الكرام ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
هذا مع تشويش البال ، وعدم استقامة الحال ، والمصائب المهمّة الاجتماعيّة التي ابتلي بها الشعب المسلم الإيراني ؛ من ناحية الحكومة الجائرة الإيرانيّة ، التي هي من عملاء الاستعمار والصهيونيّة ، وقد بذلت جميع المخازن والمنابع - التي أعطاها اللَّه الشعبَ - لمن هي عميلة من ناحيته ، ولم تأخذ في مقابلها إلّابعض الأدوات الحربيّة والأسلحة المهلكة التي أعدّتها لهضم الشعب ، وقتل النفوس المحترمة من الرجال والنساء ، حتّى الأطفال .
ولم يمضِ من الحوادث التي أنتجت قتل آلاف من النفوس إلّاشهران أو أقلّ ، حتّى وقعت هذه الحوادث في أكثر بلاد إيران ؛ شرقيّها وغربيّها ؛ بحيث لم يوجد بلد لم يتحقّق فيه قتل إلّانادراً .
ومن أهمّها : الحادثة الواقعة في مسجد جامع بلد كرمان ، حيث هجموا على عموم الطبقات الذين اجتمعوا فيه لإقامة عزاء الشهداء المقتولين في طهران بمناسبة أربعينهم ، وكان الخطيب مشتغلًا بالخطابة ، وقتلوا فيه نفوساً كثيرة بالخشب والحديد ، وأوقدوا فيه النار ، حتّى لم يبقَ من فرشه شيء ، بل وأحرقوا الكتب الموجودة حتّى المصحف الشريف ، وهتكوا حرمة النساء ، وضربوا الأطفال ،