تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الطهارة ) ( ط جديد ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
شرح
مسعود أنّه قال : سألت عليّ بن الحسن الفضّال عن مروك بن عبيد بن سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : ثقة ، شيخ ، صدوق « 1 » . ولكن في السّند أيضاً هيثم بن أبي مسروق النهدي ، وهو أولى بالمناقشة من مروك ؛ إذ لم يرد قول بوثاقته . نعم ، ذكر النجاشي في ترجمته أنّه قريب الأمر « 2 » ، ومراده منه - كما يستفاد من المواضع الاخر « 3 » - هو كونه قريباً إلى الإماميّة من حيث المذهب ؛ بمعنى عدم التباعد بين مذهبه ، ومذهب الإماميّة كثيراً ، وهذا التعبير لو لم يدلّ على قدحه لا يدلّ على وثاقته بوجه . نعم ، حكي عن العلّامة قدس سره أنّه صحّح في بعض الموارد السند المشتمل على الهيثم المذكور « 4 » . ولكنّ الذي يسهّل الخطب في المقام انجبار السند على تقدير الضعف بفتوى المشهور قديماً وحديثاً على طبق مضمون الرواية ، بل عبّروا في فتاويهم بعين متنها ، وليس ذلك إلّالكون الرواية معتبرة عندهم ، خصوصاً مع ملاحظة كون العبارة خارجة عن العبارات المتداولة المعروفة في المحاورات العرفيّة . وبالجملة : المناقشة في الاستدلال بالرواية من جهة السند ممّا لا ينبغي أن يصغى إليها .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ، المعروف ب « رجال الكشيّ » : 563 ، الرقم 1063 ، خلاصة الأقوال : 281 ، الرقم 1028 ، جواهر الكلام 2 : 32 . ( 2 ) رجال النجاشي : 437 ، الرقم 1175 . ( 3 ) رجال النجاشي : 315 ، الرقم 864 ، وص 421 ، الرقم 1126 ، وص 448 ، الرقم 1209 ، الفهرست للشيخ الطوسي : 156 ، الرقم 391 . ( 4 ) خلاصة الأقوال : 440 و 443 ، نقد الرجال 5 : 55 ، الرقم 5723 ، والحاكي هو المامقاني في تنقيح المقال 3 : 306 ، الرقم 12940 ، والأردبيلي في جامع الرواة 2 : 318 - 319 .