براى ملاقات مقرر فرموده خواهد آمد ) .
و مى فرمايد :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً 219
.
يعنى : ( پس هر كه به ملاقت خداى خود اميدوار باشد بايد عمل صالح ( كار سزاوار ) بكند و در پرستش خداى خود كسى را شريك ننمايد ) .
و مى فرمايد :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي 220
.
و مى فرمايد :
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى 221
.
يعنى : ( وقتى كه بزرگترين داهيه ( روز رستاخيز ) رسيد روزى كه انسان هر گونه تلاش و كوشش خود را به ياد مى آورد و آتشى كه براى عذاب روشن شده آشكار گرديد ، ( مردم دو گروه مى شوند ) اما كسى كه طغيان نموده و زندگى دنيا را براى خود انتخاب نمود ، آتش نامبرده جايگاه اوست و اما كسى كه از مقام خداى خود ترسيده و نفس خود را از هواى دلخواه ناپسند نهى كرد ، بهشت جايگاه اوست و بس ) .
و در بيان هويت جزاى اعمال مى فرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 222
.
هامش
( 219 ) سوره كهف ، آيه 110 .
( 220 ) سوره فجر ، آيه 27 - 30 .
( 221 ) سوره نازعات ، آيه 34 - 41 .
( 222 ) سوره تحريم ، آيه 7 .