رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من قصور الجنان التي بنيت بالدر
والياقوت .
ومن صام من رجب خمسة عشر يوما وقف يوم القيامة موقف الآمنين ، فلا يمر
به ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا رسول إلا قال : طوباك ، أنت آمن مقرب مشرف
مغبوط محبور ساكن للجنان .
ومن صام من رجب ستة عشر يوما كان في أوائل من يركب على دواب من نور
تطير بهم في عرصة الجنان إلى دار الرحمن .
ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون
ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان ، تشيعه
الملائكة بالترحيب والتسليم .
ومن صام من رجب ثمانية عشر يوما زاحم إبراهيم في قبته في قبة الخلد على
سرر الدر والياقوت .
ومن صام من رجب تسعة عشر يوما بنى الله له قصرا من لؤلؤ رطب بحذاء قصر
آدم وإبراهيم ( عليهما السلام ) في جنة عدن ، فيسلم عليهما ويسلمان عليه ، تكرمة له ،
وإيجابا لحقه ، وكتب له بكل يوم يصوم منها كصيام ألف عام :
ومن صام من رجب عشرين يوما فكأنما عبد الله عز وجل عشرين ألف عام .
ومن صام من رجب أحدا وعشرين يوما شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر
كلهم من أهل الخطايا والذنوب .
ومن صام من رجب اثنين وعشرين يوما نادى مناد من أهل السماء : أبشر - يا
ولي الله - من الله بالكرامة العظيمة ومرافقة الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
ومن صام من رجب ثلاثة وعشرين يوما نودي من السماء : طوبى لك يا
عبد الله ، نصبت قليلا ونعمت طويلا ، طوبى لك إذا كشف الغطاء عنك ، وأفضيت إلى
الأمالي — صفحة 630
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٦٣٠