جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنس
مسجدا يوم الخميس ليلة الجمعة ، فأخرج منه من التراب ما يذر في العين ، غفر له ( 1 ) .
819 / 16 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة
الكوفي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني جدي الحسن بن علي ، عن جده عبد الله بن المغيرة ،
عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان القرآن حديثه والمسجد
بيته ، بنى الله له بيتا في الجنة ( 2 ) .
820 / 17 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، من سمع النداء
في المسجد فخرج منه من غير علة فهو منافق ، إلا أن يريد الرجوع إليه ( 3 ) .
821 / 18 - أخبرني سليمان بن أحمد اللخمي فيما كتب إلي ، قال : حدثنا أبو
محمد عبد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن حبيب بن قيس بن عمرو ( 4 ) بن غزية
ابن جشم بن بكر بن هوازن برمادة القيسيين ( 5 ) ، رمادة العليا ، وكان فيما ذكر ابن مائة
وعشرين سنة ، قال : حدثنا زياد بن طارق الجشمي ، وكان ابن تسعين سنة ، قال : حدثنا
جدي أبو جرول زهير وكان رئيس قومه ، قال : أسرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتح
خيبر ( 6 ) ، فبينا هو يميز الرجال من النساء إذ وثبت حتى جلست بين يدي رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) فأسمعته شعرا ، أذكره حين شب فينا ونشأ في هوازن ، وحين
أرضعوه ، فأنشأت أقول :
امنن علينا رسول الله في كرم * * فإنك المرء نرجوه وننتظر
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 31 ، بحار الأنوار 83 : 385 / 61 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 27 ، النهاية للطوسي : 108 ، بحار الأنوار 83 : 385 / 62 .
( 3 ) بحار الأنوار 83 : 372 / 34 .
( 4 ) زاد في بعض النسخ : بن عبد .
( 5 ) الظاهر أن رمادة فلسطين أو رمادة الرملة هي عين رمادة القيسيين راجع معجم البلدان 3 : 66 ، الأنساب 3 : 88 .
( 6 ) الظاهر أن لفظة خيبر مصحفة ( حنين ) . انظر سيرة ابن هشام 4 : 130 - 137 .