نواجذه ، قال علي ( عليه السلام ) : أضحك الله سنك وبشرك بيومك ( 1 ) . فقال : يا أبا الحسن ،
إنك تطلب الاعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن ؟ فقلت : إي والله ، فداك أبي
وأمي . فقال : يا أبا الحسن ، الذي باعك الناقة جبرئيل ، والذي اشتراها منك ميكائيل ،
والناقة من نوق الجنة ، والدرهم من عند رب العالمين عز وجل ، فأنفقها في خير ، ولا
تخف إقتارا ( 2 ) .
وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هامش
( 1 ) قال المجلسي ( رحمه الله ) : قوله : وبشرك بيومك ، أي يوم الشفاعة التي وعدها الله تعالى له .
( 2 ) بحار الأنوار 4 : 44 / 1 .