[ 67 ]
المجلس السابع والستون
مجلس يوم الجمعة
السادس عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة
708 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى
ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رضي الله عنه ) ، قال :
حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا أحمد بن رشيد ، قال : حدثنا أبو معمر
سعيد بن خيثم ( 1 ) ، قال : حدثني سعد ، عن الحسن البصري ، أنه بلغه أن زاعما يزعم
أنه ينتقص عليا ( عليه السلام ) ، فقام في أصحابه يوما ، فقال : لقد هممت أن أغلق بابي ثم
لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي ، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير
الناس بعد نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنيسه وجليسه ، والمفرج للكرب عنه عند الزلازل ،
والقاتل للأقران يوم التنازل ، لقد فارقكم رجل قرأ القرآن فوقره ، وأخذ العلم فوفره
وحاز البأس فاستعمله في طاعة ربه ، صابرا على مضض الحرب ، شاكرا عند
اللاواء ( 2 ) والكرب ، فعمل بكتاب ربه ، ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه ، آخاه دون
أصحابه ، وجعل عنده سره ، وجاهد عنه صغيرا ، وقاتل معه كبيرا ، يقتل الاقران ،
هامش
( 1 ) في نسخة : خيثم .
( 2 ) اللاواء : ضيق المعيشة ، وشدة المرض .