محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم
ابن عبد الحميد ، عن سعد الإسكاف ، [ عن زياد بن عيسى ، عن أبي الجارود ] ( 1 ) ، عن
الأصبغ بن نباتة ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنه كان يقول : من اختلف إلى المسجد أصاب
إحدى الثمان : أخا مستفادا في الله ، أو علما مستطرفا ، أو آية محكمة ، أو رحمة منتظرة ،
أو كلمة ترده عن ردى ، أو يسمع كلمة تدله على هدى ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء ( 2 ) .
638 / 17 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم
ابن هاشم ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة بن أعين ، قال : قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما فرض الله عز وجل على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا
وثلاثين صلاة ، فيها صلاة واحدة فرضها الله في جماعة وهي الجمعة ، ووضعها عن
تسعة : عن الصغير ، والكبير ، والمجنون ، والمسافر ، والعبد ، والمرأة والمريض ،
والأعمى ، ومن كان على رأس فرسخين ( 3 ) .
639 / 18 - وبهذا الاسناد ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : القنوت في الوتر
كقنوتك يوم الجمعة ، تقول في دعاء القنوت : اللهم تم نورك فهديت ، فلك الحمد
ربنا ، وبسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ربنا ، وعظم حلمك فعفوت ، وفلك الحمد
ربنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك خير الجهات ، وعطيتك أفضل العطيات وأهنأها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر ، وتكشف الضر ،
وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب العظيم ، لا يجزي بآلائك أحد ، ولا يحصي
نعماءك قول قائل .
اللهم إليك رفعت الابصار ، ونقلت الاقدام ، ومدت الأعناق ، ورفعت الأيدي ،
ودعيت بالألسن ، وتحوكم إليك في الأعمال ، ربنا اغفر لنا وارحمنا ، وافتح بيننا وبين
هامش
( 1 ) أثبتناه من ثواب الأعمال ، والخصال ، والتهذيب .
( 2 ) قرب الإسناد : 68 / 219 " نحوه " ، المحاسن : 48 / 66 " نحوه " ثواب الأعمال : 27 ، الخصال : 409 / 10 .
التهذيب 3 : 248 / 681 ، أمالي الطوسي : 432 / 969 ، بحار الأنوار 83 : 351 / 4 .
( 3 ) أمالي الطوسي : 432 / 970 ، بحار الأنوار 89 : 153 / 1 .