على ما صنعت ؟ فقال الرجل : حملني على ذلك مخافة الله عز وجل ، وقلت لنفسي :
يا نفس ذوقي ، فما عند الله أعظم مما صنعت بك ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد خفت ربك حق مخافته ، وإن ربك ليباهي بك
أهل السماء . ثم قال لأصحابه : يا معشر من حضر ، ادنوا من صاحبكم حتى يدعو لكم .
فدنوا منه فدعا لهم ، وقال : اللهم أجمع أمرنا على الهدى ، واجعل التقوى زادنا ،
والجنة مآبنا ( 1 ) .
وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 70 : 378 / 23 .