صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة ، فظنوا به خيرا ، وأجيزوا
شهادته ( 1 ) .
557 / 24 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رضي الله عنه ) وعلي بن عبد الله
الوراق جميعا ، قالا : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدثنا أبو تراب عبيد الله
ابن موسى الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : دخلت على سيدي
علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فلما بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا .
قال : فقلت له : يا بن رسول الله ، إني أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبت
عليه حتى ألقى الله عز وجل . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إني أقول أن الله تعالى
واحد ليس كمثله شئ ، خارج من الحدين : حد الابطال ، وحد التشبيه ، وإنه ليس
بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ، ومصور الصور ،
وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وخالقه ، وجاعله ومحدثه ، وإن
محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأن شريعته خاتمة
الشرائع ، فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة ، وأقول إن الامام والخليفة وولي الامر بعده
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن
الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن
موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي .
فقال علي ( عليه السلام ) : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده ؟
قال : فقلت : وكيف ذاك ، يا مولاي ؟ قال : لأنه لا يرى شخصه ، ولا يحل ذكره
باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
قال : فقلت : أقررت . وأقول إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم
طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وأقول إن المعراج حق ، والمسألة في القبر حق ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 70 : 2 / 3 ، و 88 : 35 و 104 : 315 / 4 .