تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
علي ، أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، ومنحز عداتي ، وحبيب قلبي ، ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء ، وأنت أمين الله في أرضه ، وأنت حجة الله على بريته ، وأنت ركن الايمان ، وأنت مصباح الدجى ، وأنت منار الهدى ، وأنت العلم المرفوع لأهل الدنيا ، من تبعك نجا ، ومن تخلف عنك هلك ، وأنت الطريق الواضح ، وأنت الصراط المستقيم ، وأنت قائد الغر المحجلين ، وأنت يعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ، ولا يبغضك إلا خبيث الولادة ، وما عرج بي ربي عز وجل إلى السماء قط وكلمني ربي إلا قال لي : يا محمد ، اقرأ عليا مني السلام ، وعرفه أنه إمام أوليائي ، ونور أهل طاعتي ، فهنيئا لك - يا علي - على هذه الكرامة ( 1 ) . 490 / 15 - حدثنا أبي ( رضي الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثنا علي بن أسباط ، قال : حدثنا علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : يا أبا بصير ، نحن شجرة العلم ، ونحن أهل بيت النبي ، وفي دارنا مهبط جبرئيل ، ونحن خزان علم الله ، ونحن معادن وحي الله ، من تبعنا نجا ، ومن تخلف عنا هلك ، حقا على الله عز وجل ( 2 ) . 491 / 16 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، قال حدثنا علي بن رئاب ، قال : حدثنا موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي وعترته من بعده ، فإن الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ( 3 ) . وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 38 : 100 / 20 . ( 2 ) بحار الأنوار 26 : 240 / 1 . ( 3 ) بحار الأنوار 72 : 35 / 27 .