222 / 6 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي
محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن
الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن علي بن المغيرة ،
عن أبي عمارة ( 1 ) المنشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال لي : يا أبا عمارة ،
أنشدني في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : فأنشدته فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، قال :
فوالله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار ، قال : فقال لي : يا أبا عمارة ،
من أنشد في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) فأبكى خمسين فله الجنة ، ومن أنشد في
الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرين فله
الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فأبكى
واحدا فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين فبكى فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين
فتباكى فله الجنة ( 2 ) .
223 / 7 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن
موسى الخشاب ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير
الهاشمي ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ استسقى
الماء ، فلما شربه رأيته وقد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال : يا داود ، لعن الله
قاتل الحسين ، فما أنغص ( 3 ) ذكر الحسين للعيش ! إني ما شربت ماء باردا إلا وذكرت
الحسين ، وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ( عليه السلام ) ولعن قاتله إلا كتب الله له
مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكان كأنما أعتق
مائة ألف نسمة ، وحشره الله يوم القيامة أبلج ( 4 ) الوجه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في النسخ : عمار ، في كل المواضع ، والصواب من أثبتناه ، انظر معجم رجال الحديث 21 : 257 / 14596 .
( 2 ) كامل الزيارات : 104 / 2 ، ثواب الأعمال : 84 ، بحار الأنوار 44 : 282 / 15 .
( 3 ) يقال : أنغص فلان عليه العيش ، أي كدره .
( 4 ) الأبلج : المشرق المضئ .
( 5 ) كامل الزيارات : 106 / 1 ، الكافي 6 : 391 / 6 بحار الأنوار 44 : 303 / 16 .