الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل
درجتين كحضر ( 1 ) الفرس الجواد المضمر ( 2 ) سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة
كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد
خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كل
منهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة
مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر ( 3 ) .
114 / 2 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن
محمد الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح بن سعد التميمي ، عن أبيه ،
قال : حدثنا أحمد بن هشام ، قال : حدثنا منصور بن مجاهد ، عن الربيع بن بدر ، عن
سوار بن منيب ، عن وهب ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن
لله تبارك وتعالى ملكا يسمى سخائيل يأخذ البروات ( 4 ) للمصلين عند كل صلاة من
رب العالمين جل جلاله ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضؤوا وصلوا صلاة الفجر ،
أخذ من الله عز وجل براءة لهم ، مكتوب فيها : أنا الله الباقي ، عبادي وإمائي في حرزي
جعلتكم ، وفي حفظي ، وتحت كنفي صيرتكم ، وعزتي لا خذلتكم ، وأنتم مغفور لكم
ذنوبكم إلى الظهر .
فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضؤوا وصلوا ، أخذ لهم من الله عز وجل البراءة
الثانية ، مكتوب فيها : أنا الله القادر ، عبادي وإمائي بدلت سيئاتكم حسنات ، وغفرت
لكم السيئات ، وأحللتكم برضاي عنكم دار الجلال .
فإذا كان وقت العصر فقاموا وتوضؤوا وصلوا أخذ لهم من الله عز وجل البراءة
الثالثة ، مكتوب فيها أنا الله الجليل ، جل ذكري وعظم سلطاني ، عبيدي وإمائي حرمت
هامش
( 1 ) الحضر : ارتفاع الفرس في عدوه .
( 2 ) ضمر الفرس للسباق : ربطه وعلفه وسقاه كثيرا مدة ، ثم يركضه في الميدان حتى يخف ويدق ويقل لحمه .
( 3 ) بحار الأنوار 70 : 114 / 1 ، و 82 : 114 / 1 .
( 4 ) كذا ، ولعلها : البراءات .