تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
يابن العراق يجفّ اليوم من ضرم * ربع و يفرخ فيه الرعب و القلق فقد تمشت على الشّطّين عاصفة * هو جاء تحمل زيفا ملؤه الحمق ناهت بها أمّة عزلاء طيّبة * و نال ممّا يروم السّادر النّزق عشرون عاما يضام الخير في بلد * امست تشبّ على آهاته الحرق عشرون عاما . . . جذوع النّخل ما خففت * إلّا بأجساد من غيلوا و من شنقوا عشرون عاما . . . سنون الدهر أجمعها * ممّا أقلّت مضت تهوي و تنسحق خصنا لظاها اصطبارا لا مصانعة * و كيف تدرأ ( نار شبّها الحنق ) و لم ترعنا برغم القيد مقصلة * و ما تزلزل إيمان و معتنق و يادم الصّدر كم تبقى تفور و كم * تضوع منك بساحات الفدا لعق و أيّ جرح تحاماه الضّماد فما * يلفّ إلّا بنزف منه ينبثق يلحّ مسترفدا طورا و آونة * يثور ألف حسام فيه يمتشق و أنتم يا كماة الحرب يا أملا * عليه يبنى ليوم الفتح منطلق ضممتم العزّ من جنبيه متّشحا * فراح يزهو بكم جلبابه الانق و شدتم بالضّحايا الغر صرح هدى * يسمو ارتقاء متى يرمى و يرتشق و حين يأزف وعد حامل ظفرا * يدق طبل بكفّ السّلم منخرق و لعبة الصّلح طوعا أو كراهية * كم استرق بها قوم فما انعتقوا تلكم فلسطين بيعت و هي نازفة * و بات يشحذ باسم القدس مرتزق جحافل الحق غذّى الخطو زاحفة * لكربلاء فرقا من خلفها فرق فالفجر كبّر و انداحت كتائبه * وراء بيرق روح اللَّه تلتحق تقفوا مسار الدم المطول واثقة * و تنظر الدّرب ملغوما و تخترق و يستميت اقتحاما باسل بطل * لم تدر عزمته ما الخوف ما الرهق حتى إذا اخترقت حصن العدى همم * حمس به غير سيوف اللَّه لا تثق