تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أسرج لي الدرب شعرا أيّها الفلق * ولح فوجهك من ألف خلت الق و شعّ في فكرتي نورا و في خلدي * وحيا و كن في دمائي النّار تصطفق و طف علي بأشباح مسهّدة * لكنها السكن المحبوب لا الفرق و خلّني أتملّى حر طلعتها * نشوان يمضغ في أحداقي الأرق و أجتليك كما أهوى منار هدى * و الفجر ان لاح يستجلى به الغسق يا قبلة الشّعر صلّت ألف رائعة * على هداها و مال الطّرف و العنق بحسبها شرفا تسمو إلى أفق * رحب و حسبك مجدا أنّك الأفق و يا رضي رؤى كم تنقضي حقب * سود و تلك الرّؤى ما شابها رنق في كلّ عصر لها أنّى تصوب ندى * وفر و في كل أرض نشرها عبق و أيّ مجدبة في الفكر ما اختضلت * من غيثها الطّهر و هو الرّائح الغدق إليه أبا الحسن الزاكى يرنّ صدى * الذّكرى و رغم ضجيج الأمس يسترق في خاطر الدّهر من أنبائها فكر * و في مسامعه من وقعها صعق إذ تملأ الارض و الدنيا هدى و على * و ما اضرّ الطموح الأين و الرهق و إذ تخب إلى ( دار العلوم ) خطى * تلك الوفود و قد سالت بها الطّرق و تغتذي الرّشد أجيال تحضّنها * أيدي كفاة بدر المكرمات سقوا