تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه علامه شريف رضى ( فارسى ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
يا صانع الحرف كم يأبى مطاوعة * و بين كفّيك يطوى ثمّ يأتلق أرحت ؟ تنفخ فيه الرّوح تبعثه * حتّى تحرّك في أشلائه الرّمق فضاء بالشّعر قول و استوى نغم * و ماج بين السّطور الحبر و الورق حبيت أكرم ما ينمى الرّجال له * تقى و محتد فخر زانه الخلق فشدّ عرقك من جرح الحسين دم * به تلوّن عند الملتقى شفق و حين وافيت من موسى وليد ندى * يضمّ حبّك قلب بالمنى خفق حنّت عليك من الزّهراء فاطمة * ذؤابة برسول اللَّه تلتصق يابن النبوّات يهني الحمد انّك من * أفنانها الخضر فرع مورق انق أبوة . . . لك منها المجد لو رعيت * و قد وفيت و حاشا بردك النّق كنت الكفاء لها في كلّ معترك * و إن أطار ادّعاءا واغل مذق ما فتّق « النّهج » إلّا ذهن حيدرة * و قدّست روح ( عملاق به غلق ) تبلى يد الزّمن الدّنيا و ساكنها * و محكمات علي مالها خلق يا حاضن « النّهج » مكدودا يلائمه * كما يلائم نسجا ماهر حذق و ملبس اللّغة الفصحى عقود سنا * يثرى بها معجم زاه و يعتلق و واهب الأدب السّامي فرائده * غرا حسانا بها هام الألى عشقوا و حيث تنفحها حلو البيان إلى * أن يستوى بنظام واحد نسق و حيث تطلع فيها نور فلسفة * و حكمة بضحاها الغيّ منمحق حيّيت ما راق من ذكراك مصطبح * و ما تندّى طهورا منك مغتبق و بورك المجد يعليه اخو ثقة * خلاف ما ابتزّ أقوام و ما سرقوا يا شامخ النّفس لا تيها و لا كبرا * لكن جبلّة نفس ( غير ما خلقوا ) كأنّ اعوامك الخميس أرهقها * فرط الشّكاة بهم لا الجهد و العرق و يا صبورا على البلوى تدافعها * حتّى تكاد قبيل الضر ترتفق وجدت أنّك ما روّضت جامحة * إلّا و رحت بها تجري و تستبق