تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
القلت ولب الجوز من كل واحد جزآن ، تحل الصموغ بماء السذاب ويعجن الجميع بميفختج أو بالعسل ، الشربة من نصف درهم إلى مثقال بماء قد طبخ فيه الحسك والبرسياوشان ، ومن المركبات تنفعهم السجرينا والمثروديطوس ، ويغتذي من امراق الفراريج بماء الحمص الأسود أو حليب القرطم . صفة دواء آخر : خرء الحمام وخرء الديك اجزاء متساوية ، يؤخذ منها شيء مع ماء العسل ودهن اللوز . آخر : مثقال من قشور البيض الذي تفقس عنها الفرخ بماء العسل . آخر : حب المحلب المقشر ثلاثة دراهم زعفران مثقال ، زراوند نصف مثقال . آخر : ميسوسن درهمان ، بزر الكرفس البريّ درهمان ، فلفل أربعة دراهم ، يؤخذ منه شيء بالسكنجبين العنصلي . أيضاً من المركبات : قشور أصل الغار وحرمل ومقل درهم ، قردمانا ثلاثة دراهم ، الشربة درهم بماء ورق الفجل . وربّما كانت الأدوية الحصويّة مطبوخة في الماء مع الأدوية المزلقة والمدرّة مثل : ماء بطيخ فيه قشور أصل الكبر وأصل الخبّازيّ وأصل الخطميّ وبزر الرطبة والهليون وفطراساليون وأسارون ، وحسك وبرسياوشان وأصل العليق وأصل الدهمست وأصل الحنا والزراوند المدحرج ، وكمّون وكمافيطوس ولب حب البان وحب البلسان وأصل السوس ولب حب القلت ولب حب الجلوز والحلبة وبزر مرو وفقاح الإذخر من مجموع هذه الأدوية يعطى ماؤها مع دهن الوز المر ، ويكرر تجريع المريض ايّاها محلى للمحرورين بالطبرزد وللمبرودين بالعسل . ويكثر تمريخ ظهره وخاصرته بدهن الخيري ودهن الحنا ودهن الناردين ودهن السوسن ويردد جلوسه إلى الآبزن ، ويكمد موضع الوجع بالاسفنج المغموس في طبيخ الأدوية الحصويّة مع دهن السذاب وجندبيدستر ، وربّما يقع وضع المحجمة تحت موضع الحصاة فيقلقها بالجذب ، وربّما انحطت عن موضع لزومها . وإذا خدشت الحصاة المجرى وأسالت الدم ، فينبغي أن يخلط في الأدوية المفتتة للحصاة ، الأدوية التي تنفع من بول الدم مثل ما يعطى بنادق البزور وبعض الأطيال والصموغ ، وإن اشتد الألم في وقت وخفت على العليل أن تسقط قوّتة لشدة الألم فلا باس بإعطائه بعض المخدرات ولا أفضل من الفلونيا ، إلّا أن يكون الترياق الكبير إذا لم يكن عتيقاً فإنه ينفع من كل وجه من تسكينه للألم وتفتيته للحصاة وإدراره وتفشيشه للريح المزاحمة ، وربّما عضد القوّة الساقطة من فرط الألم ، وإن قوماً إذا عظم الأمر في حصاة الكِلى يشقون الظهر أو الخاصرة ويخرجونها ، وإني لا أرى ذلك ، فإنه أمر عظيم الخطر . وينبغي أن يراعي المعالج هؤلاء لئلا يرم موضع الحصاة ورماً حارّاً وهو يستديم استعمال الأدوية الحارّة بل المعالج يعالج الورم بالمبردات من الأطلية والمشروبات اللائقة حتى ينحط . وينبغي لصاحب هذه العلة إذا أحس برمل أو أدنى عسر قبل أن يعظم أمر الحصاة أن يبادر إلى استفراغ الخلط البلغميّ بعد تلطيفه وتسخينه بالأدوية المعتدلة الإسخان ولا يفرط في التسخين فان خلطهم يتحجّر بل يستفرغه بلطف ، والقيء من الطف وجوه استفراغ خلطهم ، ثم يستعمل الأدوية المدرّة للبول مثل ماء البزور ، ويكثر الأكل من الحمص ويشرب ماءه ، وتكون أغذية هؤلاء ما خفّ من اللحم مثل لحم الطيور واسفيدباجات . وسلاقات البقول المدرّة النافعة لهؤلاء :
كتاب المختارات في الطب — صفحة 423 | علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )