تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الطحال بضماد من إكليل الملك والآس واللاذن والاشنة مع شراب قابض ، ويعطوا شراب الرمان المنعنع بالافاوية . وأما إذا كان الخلط الذي يبرز بالقيء صديديا ، فيعان بالتنقية ، ينقي المعدة منه ويعدل مزاج المعدة ، ويميل المادة إلى أسفل بتناول الأغذية المزلقة ، وتتبع بالقابضة لتندفع المادة من فم المعدة إلى قعرها ، ويحقنوا بالحقن اللينة . واعلم أن قرص الكوكب نافع لهؤلاء ولكثير ممن يسرف عليه القيء . واعلم أنه إن كان مع غلبة الغثيان والقيء امتلاء ، فان الفصد نافع . ومن تقيأ طعامه بسبب وجع في المعدة فإنه ينتفع بأكل القسب اليابس المسحوق المعجون بشراب حب الآس . ومما ينفع من يتقيأ طعامه أن يكثر في طعامه من الكسفرة ويلعق عسل الآملج ، وأن يمضع الكندر والمصطكي وقشور الارتج والعود ، ويأكل قشور الفستق وإن قدم القيء على الاكل ربما ثبت طعامه ، والضمادات القابضة ، أما الباردة فلمن في معدته سوء مزاج حار ، وأما الحارة فلمن في معدته سوء مزاج بارد . ولا ينبغي أن يستعمل في قطع القيء الأدوية القابضة وهناك احتباس الا أن يحتال في اخراج الثفل إما بما يشرب إن ثبت وإلا فبالحقن .

فصل في قيء الدم واحتباسه في المعدة والأمعاء وجموده

الدم الذي يخرج بالقيء قد يكون من المريء أو المعدة ، ويحدث إما بسبب انفجار عرق أو انصداع ، أو من انفجار ورم غير نضيج ، أو من رجوع دم من الكبد أو الطحال بسبب امتلاء أو انقطاع إستفراغ كان معتادا ، أو لانقطاع عضو توفرت مادته ، أو دم ينصب إلى المعدة من عرق أو عضو مجاور ، أو لتعلق علقة في المريء أو المعدة ، أو لانحدار دم رعاف إلى المعدة ، أو لشرب دواء حار ، وقد يتقيأ الإنسان الدم بسبب انقطاع لحم زائد ثؤلولي أو باسوري ، وما كان من قيء الدم مع حمى فهو رديء .