تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وحب الانبرباريس وورد ودقاق السماق من كل واحد خمسة دراهم ، طباشير وحصرم يابس وخشب صندل مقاصيري وقشور الفستق من كل واحد ثلاثة دراهم ، عود نيء وسك ومصطكي من كل واحد درهم ، يسحق الجميع ويعطى منه أربعة دراهم مع عشرة دراهم من هذا الشراب : يؤخذ من ماء التفاح المز وماء الرمان المز وماء السفرجل وماء التمر الهندي وماء الريباس من كل واحد رطل ، ماء ورد نصف رطل ، ماء الحصرم المنعنع المشمس نصف رطل ، يطبخ الجميع ويلقى فيه عند الغليان من العود والمصطكي والسك والطباشير من كل واحد ثلاثة دراهم مدقوقة مصرورة في خرقة كتان صرا مسترخيا ويطبخ بنار لينة حتى ينقص نصفه ، ثم يصفى وتلقى عليه مائة درهم سكر طبرزد ويطبخ ويحرك بطاقات نعناع ويرفع ويلقى عليه دانقان كافورا مسحوقا ناعما . فإن انقطع القيء وإلا ربطت الأطراف ودلكتها ، ووضعت المحاجم بلا نار على أسفل السرة وعلى الفخذين أو فيما بين الكتفين ، وإن كان الطبع مع ذلك محتبسا فتحرك الطبيعة ، وتجذب المادة إلى أسفل بالحقن اللينة المتخذة من ماء الشعير والبنفسج وماء العناب والحسك والسبستان والسكر الأحمر ويسير من البورق . وهذا حب نافع للقيء الذي مع الحرارة : دقاق السك وبزر الورد من كل واحد أربعة دراهم ، بزر البنج درهم ، تجمع مسحوقة ويعجن بمثلها رب السفرجل ، ثم يعطى العليل من مجموعة نصف مثقال ، ويجتهد في تنويم العليل فان التنويم من أجود العلاج لأصحاب القيء ومسكن لاعراضهم الرديئة ، ويطعم هؤلاء الفراريج المطبوخة بماء الحصرم وماء السماق وماء الرمان والتفاح المز ، والعدس المصبوب عنه ماء سلق فيه إذا طبخ في الخل والباقلاء المطبوخ بقشره في الخل نافع لكثير منهم ، ووضع الأطراف في الماء البارد نافع بما يبرد من مزاج المعدة ، وكذلك الحار ، يجذب إلى الأطراف فيسكن القيء . وأما القيء الذي سببه سوء المزاج البارد في المعدة وقذف البلغم ، فتنفخ منه المبالغة في القيء بأخذ الأشياء المقطعة والمنقية لما لصق منه بخملها كالسكنجبين