وإذا أضيف إليه أصل المازريون الأسود قلع جرب المواشي ، وينفع من القروح الخبيثة ، ومن الآكلة والقروح الرديئة والنار الفارسي .
تَوْبال
( « 1 » : هو ما يتساقط من الطرق على الحديد والنحاس وغيرهما ، وأقواها توبال الحديد والنحاس ، وقد قيل فيه .
ترسي :
هو الوسيسون ( « 2 » ) ، وقد ذكر في باب الألف .
تِين :
ذكر في الفاكهة ، وهو حار رطب ( « 3 » . يدفع العفونات إلى الجلد ويعرق حتى أن كثرة أكله يولد القمل ولبنه يجمد الذائب من الدم واللبن ويذيب الجامد ، وقوة عصارة قضبانه قريب من قوة لبنه ، ورماد خشبه المكرر جيد لجمود اللبن في البطن ، والفج منه يقلع أصناف الثآليل ، ويضمد به البهق والخيلان ، وينضج الدماميل ، ويحلل الأورام الصلبة والخنازير مع الإيرسا والنطرون والنورة وعصارة ورق شجرة التين بقيروطي يقلع آثار الوشم وجيد لشقاق البرد والقوباء ، والفج منه اليابس ذروراً على قروح الرأس .
ومن كان به ورم في كبده يضره أكل التين إلّا أن يكون الورم صلباً . ورماد خشب التين أكّاّل منّقٍ للقروح ، ومع قشور الرمان جيد للداخس ، ومع الزاج المسمى « قلقند » يبرئ قروح الساق الخبيثة . وأكل التين يوافق المصروعين ، وطبيخه مع رغوة الخردل جيد للحكة والطنين في الأذن ، وعصارة قضبانه جيد للسن المتأكلة ، ولبنه بالعسل لابتداء الماء والغشاوة ، وورقه يدلك به خشونة الأجفان وجربها ، والرطب واليابس منه موافق للحلق والصدر والرئة ، ويوافق أورام ( 4 ) القصبة ، ويوافق الكلى والمثانة . قال جالينوس : رطبه رديء للمعدة ويابسه جيد ، وإذا أُكل بالمري نقّى فضولها ، وإذا أكل بالجوز واللوز على الريق فتح مجاري الغذاء وكثر غذاؤه ، وهو بالجوز أغذأ وعصارة ورقه تفتح عروق المقعدة ، وهو جيد في الحقن الملينة المسهلة ، ولبنه إذا جعل في ماء الجبن من عيدانه الرطبة لطّفه وأعان إسهاله ونقّى الكلى ، وإذا احتمل مع
هامش
( 1 ) رَّب من » تنبك « بالفارسية ، وباليونانية » أملنيطس « . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 246 ) . )
( 2 ) ومعتدل في الحرارة رطب في الثانية ، أو هو حار في الأولى ، فإذا جف كان حارّاً في الثانية رطباً في الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 250 ) . )
( 3 ) ( » د « : أمراض . )