شاصلي : حار يابس في الثانية . ينفع من حرق النار ، ومن الكلف والبهق والبرص ومن الجرب والبثور . قال : ويطلى به خمسة دراهم منه مع البسفائج والطين المختوم والدار فلفل من كل واحد درهمين يعجن بعسل ويطلى به أياماً متوالية .
شَحْم :
حار رطب أقل رطوبة من السمين . يختلف بحسب حيوانه ، وأجوده ما أخذ من حيوان مستكمل . ينفع من خشونة الحلق ويرخي ويغثي ويتدخن في المعدة ويدفع ضرره بالليمون المملوح وبالراسن المحلل وبالزنجبيل .
وشحم البط
أحرّ من شحم الدجاج ، وهو لطيف ، وهو وشحم الإوز ينفع من خشونة اللسان وأوجاع الرحم .
شحم الايل
، إذا تلطخ به طرد الهوام وينفع من التشنج . وشحم الأسد ، أحرّ الشحوم وأقلّها رطوبة يحلل الأورام الصلبة ، شحم الحمار ينفع من آثار الجلد وحرق النار والماء ، وشحم الوحشي ، ينفع من وجع الظهر من ريح .
شحم العنزء
، اقبض الشحوم ، وشحم التيس أشدّ تحليلًا . ينفع من سقي الذراريح . وشحم الخنزير ، يكرب ، وشحم الماعز خير منه ويقوم مقامه فيما يُدعى فيه ، وشحم البقر ، أحرّ وأيبس من شحم المعز والضأن ، وهو متوسط بين شحم المعز والأسد . وشحم الأفعى . حار جالٍ ينفع الاكتحال به مع العسل من نزول الماء في العين ، وشحم السمك ، يحدّ البصر ومع العسل لبدو الماء ، وشحم سنام الجمل ، نافع من البواسير ومن أوجاع الرحم ، والعتيق منه رديء للرحم ، وشحم الفيل ، حار . إذا تلطخ به طرد الهوام ، وشحم الأرض ، اسّم للفطر .
شَمْع :
ذكر في باب الميم ، وهو يزيد في الباه ويدر .
شِنْجَار :
هو خس الحمار ، وهو المسمى « الخوسا » ( « 1 » وقد ذكر في حرف الألف ، ويذكر في الخاء .
شَجَرةُ البَقّ :
هي الدردار ( « 2 » ، وقد ذكرت في الدال .
شابيزج
( « 3 » : هو أصل اللفاح ، وقد ذكر في اليبروج .
هامش
( 1 ) يقال له » أبو حلسا « و » هوفيليوس « و » الكحلا « و » الحميرا « . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 493 ) . ويسمى » الشنكار « أيضاً . . . و » رجل الحمامة « . وبالسريانية » حالوما « . ( المعتمد ، ص 196 ) عن ابن البيطار . )
( 2 ) أيضاً في القانون ( ج 1 ، ص 684 ) وفي مفردات ابن البيطار ( ج 3 ، ص 72 ) : هي الدردار عن أهل الشام . ولكن في تذكرة داود ( ج 1 ، ص 479 ) : القنابري . )
( 3 ) ا . وفي مفردات ابن البيطار ( ج 3 ، ص 5 ) : سابيزج . وسابيزك ، وهو اللفاح . لفاح اليبروح . )