فسوة الضبع :
هي العقل « 1 » ، وهي حشيشة لحسبة « 2 » مشهية فيها تفشيش للرياح وتصديع ، مضرة بالأسنان ، فيها تهييج للباه تضر بالمثانة يصلحها الدوغ في إضرارها بالمثانة .
فصفصة
« 3 » : هي الرطبة بلغة أهل الشام .
فيجن :
هو السذاب البري .
فيلجوش :
هو اللوف الجعد ، وقيل : هو القيصوم ( « 4 » ) .
حرف الصاد
صندل ( « 5 » ) :
بارد إلى الثالثة يابس في الثانية ، الأحمر أقوى من الأبيض ، يمنع التحلب إلى الأعضاء ، وهو أجوده ، والمقاصري « 6 » منه لطيف ، وهو الذي يصلح أن يستعمل شربا ، ينفع من الخفقان العارض في الحميات شربا ، وطلاء ، وينفع من الحميات والمعد الحارة وخاصة الأبيض ، ويطلى على الأورام الحارة والحمرة خاصة الأحمر ، وينفع شمه وطليه من الصداع الحار .
صبر :
معروف منه اسقوطري ( « 7 » ) ، وهو أجوده ومنه غربي سمحاني ( « 8 » ) ، ومنه هندي ، وأجوده الاسقوطري ما كان رائحته كالمر وماؤه كالزعفران بصاص متفرك ، والسمحاني منتن الرائحة صلب . الطبع حار يابس إلى الثانية ، فيه قبض وتجفيف مخصب « 9 » للأبدان منوم ، الهندي تجفيفه بلا لذع مع قبض يسير لا يلذع الجراحات ، ينقي الفضول الصفراوية من الرأس ، وينفع طلاء على الجبهة بدهن الورد للصداع ، وينفع من قروح الأنف والفم ولرض الأذن ويجفف رطوبة العين ، وينفع من جربها وقروحها وأوجاعها وحكة المآق ويرد الشهوة الباطلة والفاسدة في المعدة ويسهل البلغم والصفراء ، وقد قيل في الطب القديم : أنه يسهل السوداء . وينفع من الماليخوليا ويذكي العقل ، وإذا أخذ منه حبات
هامش
( 1 ) ( » م « . وفي » د « : القعل . )
( 2 ) ( » م « . وفي » د « : كراثية . )
( 3 ) ( » الرطبة « ما دامت رطبة ، فإذا جفت فهي القت . وهي كلمة فارسية الأصل ثم عربت وهو بالفارسية : أسفست ( مفردات ابن البيطار ج 3 ، ص 223 ) . )
( 4 ) ( » المقاصيري « . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 506 ) . )
( 5 ) ( » م « : محصف . )
( 6 ) في القانون : غنغرانا . ( ج 1 ، ص 634 ) .
( 7 ) كذا في
( 8 ) كذا في
( 9 ) هو رطب القت ، ويسمى
( 10 ) ويقال له : أذان الفيل . كما في تذكرة أولي الألباب ( ج 1 ، ص 572 ) .