تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

صمغ الداميثا :

صمغ شجرة بفارس قوي الحدة يشبه الحلتيت إلا أن رائحته ليست كريهة ، يعين على الاستمراء وينشف البلغم ويحلل الرياح الغليظة ، وينفع من برد الأمعاء .

صمغ البطم :

هو العلك ، وهو التناسب ، محلل جلاء لطيف . صمغ الخطمي : إلى البرد يسكن العطش ويحبس البطن .

صمغ القتاد :

هو الكثيراء .

صمغ الحرشف :

وهو الكنكرزد وهو تراب القيء .

صمغ الصنوبر :

هو الراتينج .

صمغ الزيتون :

يقال : إنه الإصطراك .

صمغ الكمثرى :

أجوده ما كان من شجر عتيق ، ينفع من أوجاع الرئة وقروحها وقدر ما يؤخذ منه إلى ثلاثة دراهم ، وقيل : يضر بالطحال ويصلحه الطين الأرمني .

صمغ الكمكام :

وهو شجر الضرو .

صمغ البلاط :

منه معدني ، ومنه شيء مركب من المر والصبر ودم الأخوين وأنزروت وعلك وصمغ عربي من كل واحد جزء وبسد وزاج من كل واحد نصف جزء ، يدق ويعجن بماء الصمغ العربي ويطلى على حائط ويترك حتى يجف ، وهذا مجفف ويلحم الجراحات وينفع من القروح ويمنع خروج الدم .

صفصاف :

هو الخلاف ، وسيأتي ذكره .

صدف :

أجوده الأبيض الكائن في المياه العذبة ، وهو يابس قوي النشف ولحم البري منه إذا سحق وطلي به البدن جفف بقوة ، الصدف يجذب السلى والعظام وينفع المفاصل والنقرس طلاء بالخل ، وينفع الرعاف سحيقا بالخل ، وحراقة الصدف الفرفيري تجلو الأسنان خاصة محرقا مع الملح ، وإذا أحرق كل صدف بلحمه وغسل وقع في الأكتحال ، وينفع من البياض والغشاوة وغلظ الأجفان ، وحراقة لحم الحلزون إذا خلط بقطران وسحق وقطر في المواضع التي ينبت فيها الشعر الزائد في الأجفان بعد نتفه لم ينبت ، ولزوجة الحلزون طلاء على الجبهة تمنع النوازل إلى العين ، ولحم الصدف يسكن وجع المعدة ، والصدف البري قوي التجفيف يضمد به الاستسقاء ويترك حتى يسقط بذاته وغيره من الصدف أيضا ، وإذا شرب الصدف بالخل أذبل الطحال خاصة ، ولحم الصدف المسمى بالشام » خالسطريا « يلين البطن خاصة
هامش
( 1 ) هو : شجر خشبه طيب الرائحة يظهر طيبها بالدلك أو بالأحتراق ، ولخشبه ألوان مختلفة : حمر وبيض وصفر . ( المعجم الوسيط ) . ( 2 ) قال داود : وأجوده الأبيض المعروف ب ( 3 ) منسوب إلى ( سقوطرة ) : وهي جزيرة يمانية . ( 4 ) كذا في الأصلين . وفي القانون : سمنجاني . وفي المعتمد : السمجاني . ( 5 ) في