تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الأذن ويقطر من مائه لوجع الأذن وهو جيد للغرب المنفجر ، وجميع أصنافه إذا اكتحل بمائه جلا البصر وإذا احتمل قطع نزف الحيض ، ونور المخدر منه يدر البول وينقي الكلى والمثانة ، وعنب الثعلب يمنع كثرة الاحتلام ، وأربعة مثاقيل من نوع منه غير البستاني والمخدر والكاكنج إذا شربت قتلت ، وما دون هذا الوزن يورث الجنون ، ولا يجوز أن يستعمل من ذلك النوع إلّا ما كان ضماداً .

عَوْسَج العَلِيق :

صنف منه ، وقد ذكر .

عُرُوق الصّبّاغين

( « 1 » : حارة يابسة إلى الثانية فيها جلاء قويَّ ، عصارتها إذا اكتحل بها تحد البصر جداً وتجلو البياض والماء ، ومضغها أعني العروق ينفع من وجع الأسنان ومن اليرقان الحادث عن السدد خاصة مع أنيسون وشراب « 2 » .

عُود :

هو عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى تتعفن منها الحشيشة ( « 3 » والقشر ويبقى العود كأنها الخشب القطراني ، وأجود أنواعه المندلي وهو المجلوب من وسط بلاد الهند ثم المسمى » الهندي « الخفيف البالي .

ويقال :

إن الجبلي يفضل المندلي بأنه لا يولد القمل وأعبق بالثياب ، وقد لا يفرق بينه وبين النوع الأول ، ومن أجود العود السمندوري ثم القماري ثم الصنفي ( « 4 » ) والقاقلي والبري والقطفي والصيني وهو القشموري ( 5 ) ، وهو رطب فيه حلاوة ، والحلالي والريطاق ( 6 ) . والجيد من العود السمندوري الصلب الغليظ الكثير الماء المائل إلى السواد الباقي على النار ، ويقال : إن الأزرق أجود من الأسود ، وأجود القماري الأسود النقي من البياض الكثير الماء الغليظ الرزين الباقي على النار ، وأجود العود كله ما كان يرسب في الماء . الطبع حار يابس في الثالثة ، وأقوى حره في الأولى أو في الثانية ، لطيف محلل مفتح للسدد كاسر
هامش
( 1 ) العروق ايضاً وهي بقلة الخطاطيف . ويسمى بالفارسية » زردجوبة « ، وهو الهرّد بالعربية ، وزعموا أنه الكركم الصغير ، وزعموا أنه الماميران . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 223 ) . ) ( 2 ) ا . وفي » د « : الخشبية . ) ( 3 ) ( » د « . ) ( 4 ) إلى هنا انتهى السقط من
كتاب المختارات في الطب — صفحة 152 | علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )