الدود في الأذن وتجفف قروحها ، ويقال : إن فيها إدراراً للبول وتنفع من عسره ومن القولنج المستعاذ منه ، وقدر ما يستعمل منه عشرة دراهم ، قال إسحاق : تضر بالرئة ويصلحها الصندل .
عُنْصُل :
هو بصل الفأر ( « 1 » ) ، وهو الأسقيل ، وقد ذكر . وهو نبات ورقه كورق السوسن ( « 2 » ) وله زهر إلى السواد ، حار في الثالثة يابس في الثانية ، وقد ذكر في الألف .
عيزران
( « 3 » ) : وهو الزعرور الجبلي . أجوده الكبار الطيب الريح ، وهو بارد يابس بطيء الهضم ، ينفع من الذرب الصفراوي .
عُلَّيْق :
نوع من العوسج ، ومنه ما يسمى » عليق الكلب « ، وهو شجر شائك يكون ما جاء على الساقين له ثمرة كالزيتون إلى الحمرة صوفية الداخل ، وهو بارد يابس قابض مجفف ، جميع أجزائه وورقه أقل في ذلك ، وثمرته النضيجة فيها حرارة وعصارته قوية إذا جففت في الشمس ، وطبيخ أغصانه بورقه يصبغ الشعر ، وهو جيد على الحمرة ، وأصل العليق يفتت الحصاة ، ثمرته البالغة وعصارة ثمره وورقه كلها تنفع من أوجاع الفم وورقه يبرئ قروح الرأس ، وأجزاؤه تنفع من نفث الدم وضماده يقوّي المعدة ويعينها إذا كانت قابلة للمواد ، وإذا مضغت أوراقه شدّ اللثة وأبرأ القلاع ، والإكثار من ثمرة العوسج يصدع الرأس ويعقل البطن ، وينفع من سيلان الرطوبة إلى الرحم وينفع من قروح المٍعى ومن بواسير المقعدة ضماداً .
عِنَبُ الثَّعْلَب :
هو خمسة أنواع : الذي يستعمل منه الأخضر الورق الأصفر الثمر . طبعه بارد في الأولى يابس في الثانية ، والمخدر بارد يابس في الثانية ، ومنه جنس مخدر منوم يقارب الأفيون في خصاله ، ومنه جنس قتّال ، وإن شرب من المخدر منه ما يزيد على اثنتي عشرة حبة أحدث الجنون . ماء عنب الثعلب مع الأسفيداج نافع من الحمرة والنملة ضماداً جيد للأورام الحارة الباطنة ، والتغرغر بمائه ينفع من أورام اللسان ، ووزن مثقال من لحاء أصله بالشراب يجلب النوم ومدقوقاً ناعماً ينفع الصداع وأورام حجب الدماغ وأصل
هامش
( 1 ) معرّب . وهو مغربي أكثر ما يكون بأفريقيا . قيل : إنه يمد على الأرض وتتفرع منه قضبان كثيرة في رؤوسها أكاليل شبتية وزهر أصفر وأسنان كالبابونج إلّا أنها صفر ، ومنه شامي يسمى
( 2 ) وفي تذكرة داود قال هو : بري السرو . ( ج 1 ، ص 533 ) .
( 3 ) وفي مفردات ابن البيطار : هو بصل البر . . . . وتسميه العامة بصل الفأر . . ويقال له العنصلان أيضاً ( ج 1 ، ص 188 ) .
( 4 ) في مفردات ابن البيطار : له ورق مثل ورق الكرّاث . ( ج 3 ، ص 188 )
( 5 ) كذا ، وفي تذكرة داود ( ج 1 ، ص 548 ) : عين ران .