ابن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام ( 1 ) ، أبو الحسن
الرضي ، نقيب العلويين ببغداد ، أخو المرتضى . كان شاعرا مبرزا ، له
كتب منها : كتاب حقائق التنزيل ، كتاب مجازات القرآن ، كتاب خصائص
الأئمة ، كتاب نهج البلاغة ، كتاب الزيادات في شعر أبي تمام ، كتاب
تعليق خلاف الفقهاء ، كتاب مجازات الآثار النبوية ، كتاب تعليقة في
الايضاح لأبي علي ، كتاب الجيد من شعر أبي تمام ( 2 ) ، مختار شعر أبي
إسحاق الصابي ، ما دار بينه وبين أبي إسحاق من الرسائل ، توفي ( 3 ) سنة
406 - انتهى ( 4 ) .
وذكره السيد مصطفى ونقل عبارة النجاشي ثم قال : وأمره في الثقة
والجلالة أشهر من أن يذكر - انتهى ( 5 ) .
يروي عنه الشيخ الطوسي .
وذكره الباخرزي في دمية القصر وأثنى عليه ، وكذا الثعالبي في يتيمة
الدهر وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وغيرهم ( 6 ) .
[ وقال صاحب عمدة الطالب عند ذكره : أبو الحسن ذو الحسبين
نقيب النقباء ، ذو الفضائل الشائعة والمكارم الذائعة ، كانت له هيبة وجلالة
ببغداد ، وفيه ورع وعفة وتقشف ومراعاة للأهل والعشيرة ، ولي نقابة
هامش
( 1 ) في المصدر سرد نسبه إلى الإمام علي عليه السلام .
( 2 ) في المصدر " كتاب الجيد من شعر ابن الحجاج ، كتاب الزيادات في
شعر ابن الحجاج " .
( 3 ) في المصدر " توفي في السادس من المحرم . . . " .
( 4 ) رجال النجاشي ص 310 - 311 .
( 5 ) نقد الرجال ص 303 .
( 6 ) دمية القصر ص 73 ، ويتيمة الدهر 3 / 136 - 156 ، وشرح ابن أبي
الحديد 1 / 31 - 41 .