شهرآشوب فاكتفيت بما ذكره ( 1 ) .
وذكر الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة عن أبي القاسم التنوخي صاحب
السيد قال : حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته ومحفوظاته
ومقرواته ، ذكره صاحب تنزيه العقول في أنساب آل الرسول . قال :
وقال الثعالبي في اليتيمة : إنها قومت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدي
منها إلى الرؤساء والوزراء شطر عظيم - انتهى .
ومن مؤلفاته رسالة المحكم والمتشابه ، وكلها منقولة من تفسير النعماني .
قال ابن خلكان عند ذكره : كان نقيب الطالبيين ، وكان إماما في
علم الكلام والأدب والشعر . . . وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في
أصول الدين ، وله ديوان شعر كبير ، وإذا وصف الطيف أجاد فيه . . .
وله الكتاب الذي سماه الغرر والدرر وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون
من معاني الأدب تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك ، وهو كتاب ممتع
يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع على العلوم . . . وكان إمام
أئمة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها .
صاحب مدارسها ، وجماع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت به
أشعاره . . . وله :
ضن عني بالنزر إذ أنا يقظا * ن وأعطى كثيره في المنام ( 2 )
والتقينا كما اشتهينا ولا * عيب سوى أن ذاك في الأحلام ( 3 )
وإذا كانت الملاقاة ليلا * فالليالي خير من الأيام ( 4 )
هامش
( 1 ) الفهرست للطوسي ص 98 - 100 ، ورجال النجاشي ص 206 ،
ورجال العلامة ص 94 .
( 2 ) كذا في المطبوعة والوفيات ، وفي ديوان المرتضى " في منامي " .
( 3 ) كذا في الديوان والوفيات ، وفى المطبوعة " في المنام " .
( 4 ) ديوان المرتضى 3 / 270 ، وطيف الخيال ص 174 ، والوفيات 3 / 3 .