كتاب الفهرست ( 1 ) . وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى ( 2 ) .
وقال الشهيد في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب
أن له كتابا اسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر
من مروج الذهب اسمه الأوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ،
وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتاب مزاهر الاخبار
وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الأزهار في أخبار آل محمد صلوات الله
عليه وآله ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب - انتهى .
548 - علي بن الحسين بن محمد القرشي ، أبو الفرج الأصبهاني .
صاحب الأغاني ، إصبهاني الأصل بغدادي المنشأ ، من أعيان الأدباء ،
وكان عالما روى عن كثير من العلماء ، وكان شيعيا خبيرا بالأغاني والآثار
والأحاديث المشهورة والمغازي وعلم الجوارح والبيطرة والطب والنجوم
والأشربة وغير ذلك .
له تصانيف مليحة منها الأغاني ، وحمله إلى سيف الدولة ابن حمدان
فأعطاه ألف دينار واعتذر ، وكان الصحاب بن عباد يستصحب في سفره
ثلاثين حمل كتب للمطالعة ، فلما وجد الأغاني لم يستصحب سواه ، وكان
منقطعا إلى الوزير المهلبي ، وله فيه مدائح فمنها :
ولما انتجعنا لائذين بظله * أعان وما عنى ومن وما منا
وردنا عليه معتفين فراشنا ( 3 ) * وردنا نداه مجدبين فأخصبنا
وله يهنئه :
هامش
( 1 ) زاد في المصدر هنا " هذا رجل زعم أبو المفضل الشيباني انه لقيه
واستجازه وقال لقيته . . " .
( 2 ) رجال النجاشي ص 192 .
( 3 ) في الوفيات " مقترين فراشنا " .