تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
ظهري وأقوي بها على عبادة ربي « 1 » .

19 - في المثلثة « 2 »

قال النبي صلى اللّه عليه وآله : لو أغنى عن الموت شيء لأغنت المثلثة . قيل : يا رسول اللّه وما المثلثة ؟ قال الحسوّ باللبن . وقال الصادق عليه السّلام للوليد بن صبيح : أي شيء تطعم عيالك في الشتاء ؟ قال : قلت اللحم ، قال : إن لم يكن اللحم ؟ قال : قلت : السمن ، قال : ما يمنعك من الكوكب ؟ فإنه أقوى في الجسد كله يعني المثلثة وهي قفيز أرزّ وقفيز حمص وقفيز باقالاء أو غيره يدقّ جميعا ويطبخ ويتحسّى به كل غداة .
هامش
( 1 ) - وفي الهريسة ورد أيضا : عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ضعفت عن الصلاة والجماع ، فنزلت عليّ قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ، وهو الهريسة ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 87 ) . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان نبيا من الأنبياء شكا إلى اللّه تعالى الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة . ( وسائل الشيعة / ج 25 / ص 69 ) . ( 2 ) - المثلثة : اكلة أو طعام مكوّن من مزيج من الدقيق ( الطحين ) والماء واللبن ، ويقول الإمام الصادق عليه السّلام في مكوناتها انها مكونة من ارز وحمص وباقلاء أو غيرها يدقّ ويطبخ .