تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
ولا خالي الجوف ، وليكن على حد الاعتدال ، وليتناول من الأغذية الباردة مثل القريص « 1 » والهلام والخل والزيت والزيت وماء الحضرم ونحو ذلك من الأطعمة الباردة . واعلم يا أمير المؤمنين أن السير « 2 » في الحر الشديد ضار بالأبدان المنهوكة إذا كانت خالية عن الطعام ، وهو نافع في الأبدان الخصبة . فأما صلاح المسافر ودفع الأذى عنه فهو أن لا يشرب من ماء كل منزل يرده إلا بعد أن يمزجه بماء المنزل الذي « 3 » قبله [ أو ب ] شراب « 4 » واحد غير مختلف يشوبه « 5 » بالمياه [ على الأهواء ] على اختلافها . والواجب أن يتزود المسافر من تربة بلده « 6 » وطينته التي ربى عليها ، وكلما ورد إلى منزل طرح في إنائه الذي يشرب منه الماء شيئا من الطين الذي تزوده من بلده ، ويشوب الماء والطين في الآنية بالتحريك ، ويؤخر قبل شربه حتى يصفو صفاء جيدا .
هامش
( 1 ) - القريص : غذاء يطبخ من اللحوم اللطيفة كلحم السمك والفرخ مع الخل أو الحموضات . وفي بعض النسخ " العرص " وهو يطلق على السدر والطحلب ، وفي بعضها " القريض " وهو بتشديد الراء بزر الأبخرة ، والصواب ما أثبتناه في المتن ، لأن الآخرين ليسا من الأغذية ، على أن القريض حار في أول الثالثة ، وكلامه في الأغذية الباردة . ( 2 ) - في بعض النسخ " أن السير الشديد في الحار " وفي بعضها " أن يسيرا من حر الشديد " . ( 3 ) - في المصدر : بماء المنزل السابق أو بشراب واحد . ( 4 ) - أو بتراب ( خ ) . ( 5 ) - يسوى به فإنه يصلح الأهواء على اختلافها . ( خ ) . ( 6 ) - في المصدر : بلدته .